التفسير المنير

النحو الصحيح الدقيق مجهولة عند النبي صلى الله عليه وسلّم وعند قومه. 4- كان الغرض من ذكر قصة نوح في سورة فوجه الشبه في سورة يونس هو استعجال العذاب. يدل إيراد قصة نوح عليه السلام على نبوة محمد صلى الله عليه وسلّم، فما كان يعلم هو ولا أحد من قومه ذلك القصص

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

من سورة النمل {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرآن مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ * إِذْ قَالَ موسى لأَهْلِهِ إني من سورة القصص {فَلَمَّا قضى مُوسَى الأجل وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطور نَاراً قَالَ لأَهْلِهِ

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

ونعود إلى ما نحن فيه من قصة موسى، فقد قال في سورة النمل: {فَلَمَّا جَآءَهَا} وقال في سورة القصص: {فَلَمَّآ

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

وقد تقول: ولكنه قال في القصص: {إني أَنَا الله رَبُّ العالمين} ، وفي ذلك من التعظيم ما لا يخفى. وقد تقول: ولِمَ قال في سورة طه: {إني أَنَاْ رَبُّكَ فاخلع نَعْلَيْكَ} [طه: 12] بذكر ربوبيته له خصوصاً ، ولم يقل كما قال في سورتي النمل والقصص: (رب العالمين) ؟ والجواب: أنه في سورة طه كان الخطاب والتوجيه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الموعظة في هذه السورة أربع مرات، وذكرت الجملة الأخيرة منها منفكة عن تيسير القرآن مرتين: مرة في أول القصص ربكما تكذبان} في الرحمن إحدى وثلاثين مرة، فنظرت في سر ذلك فظهر لي - والله الهادي - أن الذي تقدم في سورة المفصل على هذه السورة أربع سور هذه السورة خاتمتها فأشير إلى التذكر بكل سورة منها حثاً على تدبرها بآية

التفسير الحديث

ولقد جاء في سورة آل عمران هذه الآية كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا [سورة القصص (28) : الآيات 52 الى 55] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ

التفسير الحديث

عليه وسلم وكان خجله أو وجاهته أو مصلحته الخاصة أو مركزه في قومه وعشيرته أو سنّة تمنعه من الإسلام، وفي سورة القصص التي مرّ تفسيرها آيات تشير إلى بعض هؤلاء على ما نبهنا إليه في سياق تفسيرها. [سورة سبإ (34) : الآيات 51 الى 54] وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

تفسير سورة يوسف هذه السورة مكّيّة، والسبب في نزولها أنّ اليهود أمروا كفّار مكّة أن يسألوا رسول الله صلّى القرآن شيء كما تكرّرت قصص الأنبياء، ففيها حجّة على من اعترض بأن الفصاحة تمكّنت بترداد القول، وفي تلك القصص [سورة يوسف (12) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ

غريب القرآن في شعر العرب

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ __________ (1) سورة النمل، الآية: 7. (2) موسى: سبق التعريف عنه في رقم 18. (3 وقدح النار من الزند: أخرجها منه. (7) سورة القصص، الآية: 29.

إعراب القرآن

قال أبو علي «1» في قوله تعالى: (بِوالِدَيْهِ إِحْساناً) «2» في سورة الأحقاف في قراءة الكوفيين «إحساناً تبديل اضطرب فيه الناسخ فبدل وأسقط. (4) كذا في الأصل، وفي الكلام حذف، فالإشارة هنا إلى آية أخرى من سورة (البحر 1: 243) . (7) يوسف: 100. (8) القصص: 77.