الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود عن جابر بن عبد الله « أن رسول الله A قضى في الدية على أهل الإبل مائة من الإبل ، وعلى أهل وأخرج ابن جرير عن بكر بن الشرود قال : في حرف أبي « إلا أن يتصدقوا » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله A : « إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الذري في أفق السماء ، وأن أبا بكر وعمر منهم وانعما » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمع عائشة تقول : الذي تولى كبره عبد الله بن أبي قال : فقال لي فما كان جرمه؟ قلت : حدثني شيخان من قومك أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أنهما سمعا عائشة تقول : كان مسيئاً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً } قال : أبو بكر ، وعمر ، وعلي ، وعبد الله بن رواحة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج هناد بن السري عن ثابت البناني قال : كنت عند أنس بن مالك فقدم عليه ابن له من غزاة يقال له أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن السائب بن يزيد قال : كان النداء الذي ذكر الله في القرآن يوم الجمعة في زمن رسول الله A وأبي بكر وأخرج أبو الشيخ في كتاب الأذان عن ابن عباس قال : الأذان نزل على رسول الله A مع فرض الصلاة { يا أيها الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن بكر بن عبد الله المزني قال : { بالخنس الجواري الكنس } هي النجوم الدراري التي تجري وأخرج الحاكم أبو أحمد في الكنى عن العدبس قال : كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قعدوا موثورين محزونين وإن لحوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ فقال أبو بكر : الله ورسوله أعلم يا رسول اللهن إنما جئنا معتمرين ولم نجيء لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن مسعود رضي الله عنه قال : قالت قريش يارسول الله : أنسب لنا ربك فأنزل الله قل هو الله أحد وأخرج أبو الشيخ في العظمة وأبو بكر السمرقندي في فضائل قل هو الله أحد عن أنس رضي الله عنه قال : جاءت يهود خيبر

تفسير القرآن العظيم

الطبري في تفسيره (1/ 90) . (3) تفسير الطبري (1/90) . (4) رواه الطبري في تفسيره (1/ 91) من طريق أبي بكر وسنن النسائي الكبرى برقم (84 80) وسنن أبي داود برقم (3652) ، والحديث مداره على عبد الأعلى بن عامر قال أبو