الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيجتمع فيه المطر ، فيجري في فضائه ، ومنه أخذت الدية - لجمع المال العظيم الذي يؤدى عن القتل {بقدرها} والقدر

البحر المحيط في التفسير

وقال الزجاج وغيره : تلاها معناه : امتلأ واستدار ، وكان لها تابعا للمنزل من الضياء والقدر ، لأنه ليس في

التفسير المظهري

عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ أى للناس الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ من التوحيد والصفات والقدر

التفسير المظهري

ج 5 ، ص : 364 والتشريك - والقول بالكسب المتوسط بين الجبر والقدر - والتعبد بالواجبات والنوافل بحيث لا

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقال اشْتَراهُ لأنهم كانوا يعطون الأجرة على أن يعلموا ، والخلاق النصيب والحظ ، وهو هنا بمعنى الجاه والقدر

البحر المحيط في التفسير

وَمِنْ دُونِهِما : أي من دون تينك الجنتين في المنزلة والقدر ، جَنَّتانِ لأصحاب اليمين ، والأوليان هما

التفسير الواضح

أيليق أن يكون مع صاحب هذه النعم والقدر إله يعبد ؟ بل أكثر الناس لا يعلمون الحق فيتبعونه ..

التفسير الواضح

وهو الذي سخر الشمس والقمر ، كل يجرى لأجل مسمى عنده ذلكم اللّه صاحب القوى والقدر ، والعالم بكل ما غاب

التفسير الواضح

ورزقهم هو أشد منهم قوة وقدرة فليس العذاب الذي يخوفون من عند الرسل ، لا ، ولكنه من عند خالق القوى والقدر