البحر المحيط في التفسير

الإيمان لهم ، وثنى بالرضوان لأنه الغاية من إحسان الرب لعبده وهو مقابل الجهاد ، إذ هو __________ (1) سورة الفرقان : 25/ 24. (2) سورة الأنبياء : 21/ 19. (3) سورة الإسراء : 17/ 1.

البحر المحيط في التفسير

مختلفة المعاني ، أو النصر ، لأنه فرق بين العدوّ والولي في الغرق والنجاة ، ومنه قيل ليوم بدر : يوم الفرقان ومجاهد ، أو الشرع الفارق بين الحلال والحرام ، أو البرهان الفارق بين الكفر والإيمان ، ___________ (1) سورة الأحزاب : 33/ 30. (2) سورة البقرة : 2/ 52. (3) سورة الزلزلة : 99/ 8.

البحر المحيط في التفسير

بكمالها ، على ما يقتضيه ظاهر الجمع ، ___________ (1) سورة الحاقة : 69/ 26. (2) سورة الكهف : 18/ 105. (3) سورة الفرقان : 25/ 23.

البحر المحيط في التفسير

أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ جارية هنا ، أي : ومثل المنافقين كمثل ___________ (1) سورة الفرقان : 25/ 23. (2) سورة إبراهيم : 14/ 18. (3) سورة النور : 24/ 39.

البحر المحيط في التفسير

آيات اللّه ، ومتعلق الشهادة محذوف ، يقدّر على حسب تفسير الآيات ، فيقدّر بما يناسب ما ___________ (1) سورة الأعراف : 7/ 157. (2) سورة الفرقان : 25/ 4. (3) سورة الأنعام : 6/ 25.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 52] ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم) : «وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ» قوله جل ذكره : [ سورة وقال اللّه تعالى : «إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً» وذلك الفرقان ميراث ما قدّموه من قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 54] وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ

التفسير الواضح

أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها [سورة الفرقان الآيتان 7 و8]. لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [سورة الغاشية الآيتان 21 و22] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ [سورة ق آية 44].

المهذب في تفسير جزء عم

وفي القرآن آية تذكر غفران اللّه لمن يشاء بدون أن يكون ذلك مترافقا مع ذكر التوبة وهي آية سورة النساء هذه لا توبة لقاتل المؤمن العمد استنادا إلى هذه الآية وإن سعيد بن جبير لما راجعه في ذلك وقال له إن آيات سورة الفرقان [70- 71] تفتح باب التوبة للقاتل وغيره قال له إن هذه آيات مكية قد نسختها آية مدنية وهي آية سورة مع أن آيات سورة النساء [110] و[147] و[149] وسورة المائدة [33- 34] و[38- 39] وسورة التوبة [3 و5] و[10] و[11] و [74] والتي أوردناها قبل قد نزلت بعد آية سورة النساء [93] وقد أبقت باب التوبة مفتوحا لمختلف الفئات

معالم التنزيل

. - والجزء الثاني من هذا المخطوط مطلعه: سورة الكهف مَدَنِيَّةٌ. وآخره تفسير سورة الناس، وعقب ذلك: تم كتاب تفسير الإمام القدوة شيخ المحدثين وحجة المحققين الإمام البغوي الأول: من المقدمة وحتى آخر سورة الأنعام. والثاني: من بداية سورة الأعراف وحتى آخر الفرقان. والثالث: من بداية سورة الشعراء وحتى آخر سورة الناس.

تفسير أحمد حطيبة

الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان الآخر، فيذهب الليل ويأتي النهار، ويذهب النهار ويأتي الليل، قال: {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} [الفرقان :62]، أي: لمن أراد أن يتذكر، وفي قوله سبحانه: {خِلْفَةً} [الفرقان:62] معان: أحدها: يخلف أحدهما الآخر، وفي قوله سبحانه: {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} [الفرقان:62] قراءات، فهذه قراءة الجمهور، وقراءة حمزة قوله: {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان:62]، أي: من أراد أن يتعظ وأراد