لباب التأويل في معاني التنزيل

الصلصلة صوت الأجراس الصلبة بعضها على بعض، وقيل: إنما يفزعون حذرا من قيام الساعة، قيل كانت الفترة بين صلّى الله عليه وسلّم كلم جبريل بالرسالة إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة ، لأن محمدا صلّى الله عليه وسلّم، عند أهل السموات من أشراط الساعة، فصعقوا مما سمعوا خوفا من قيام الساعة

تفسير الخازن

الصلصلة صوت الأجراس الصلبة بعضها على بعض ، وقيل : إنما يفزعون حذرا من قيام الساعة ، قيل كانت الفترة بين صلّى اللّه عليه وسلّم كلم جبريل بالرسالة إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة ، لأن محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، عند أهل السموات من أشراط الساعة ، فصعقوا مما سمعوا خوفا من قيام الساعة فلما انحدر جبريل جعل يمر بأهل كل سماء ، فيكشف عنهم فيرفعون رؤوسهم ويقول بعضهم لبعض : ماذا قال

مفاتيح الغيب

لمن ذكر كلاما غير مفيد : ما قلت شيئا وثانيها : قال الفراء : أراد بقوله : يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ تلك الساعة مشترك / بين أن لا ينطق ببعض الأشياء ، وبين أن لا ينطق بكل الأشياء ، وكذلك تقول : فلان لا ينطق في هذه الساعة أما في هذه الساعة [فقد] صاروا منقادين مطيعين في مثل هذا التكليف الذي هو أشق من كل شيء ، تنبيها على أنهم هذا العمل ، وتقييد المطلق بسبب مقدمة الكلام مشهور في العرف ، بدليل أن المرأة إذا قالت : أخرج هذه الساعة

مفاتيح الغيب

بمجالستهم لأن في تلك المجالسة منافع الدنيا والآخرة ثم قال شقيق البلخي لكل واحد من هؤلاء الثلاثة ثلاث علامات أما العالم بأمر الله فله ثلاث علامات أن يكون ذاكراً باللسان دون القلب وأن يكون خائفاً من الخلق دون الرب

مفاتيح الغيب

الوجوه التي ذكرناها في قوله وخسف القمر وجمع الشمس والقمر إنما تستقيم على مذهب من يجعل برق البصر من علامات القيامة فأما من يجعل برق البصر من علامات الموت قال معنى وَخَسَفَ الْقَمَرُ أي ذهب ضوء البصر عند الموت

تفسير المنتصر الكتاني

القرنين وكما قال ربنا: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ} [الكهف:98] فخروج يأجوج ومأجوج من علامات الساعة الكبرى. يأجوج ومأجوج سيخرجون من سدهم وسيصبح هذا السد يوماً وكأن لم يكن، وسيكونون من العلامات الكبرى قبل قيام الساعة ولا تكون بعدهم إلا الساعة.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والله سبحانه وتعالى أعلم * * * ¬__________ (¬1) تم بعون الله تعالى وتوفيقه، تفسير سورة الكهف، في الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أهبط إلى الأرض ، وفيه تقوم الساعة

النكت والعيون

وتهديد , ولمن يؤمن به إنذار وتحذير , واختلف في هذه الزلزلة على قولين: أحدهما: أنها في الدنيا من أشراط الساعة

النكت والعيون

ويحتمل ثانياً: أنها الصيحة لقيام الساعة , لأنها تقرع بشدائدها.