الزيادة والإحسان في علوم القرآن
عادة السكين أن تقطع، ومن عادة الصبي أن بجزع، فلما نسخ الذبيح نسخة الصبر ومحا سطور الجزع، قلبنا عادة الحديد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فأثيبوا بالجميع على ما أخبر الله تعالى: {جزاؤهم عند ربهم جنات عدن} [البينة: 8]، {لهم أجرهم ونورهم} [الحديد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقال ابن أبي الحديد: اعلم أن معرفة الفصيح والأفصح والرشيق
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الثاني: معنى «أن» المصدرية، نحو: {لكيلا تأسوا} [الحديد: 23] لصحة حلول أن محلها، ولأنها لو كانت حرف تعليل
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
{فأنجيناه وأصحب السفينة} [العنكبوت: 15]، وعلى سابقه، نحو قوله تعالى: {ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم [الحديد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عن قتادة في قوله يجبال أوبى معه قال سبحي معه عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله وألنا له الحديد
البرهان في علوم القرآن
مواضع في البقرة بلى ولكن ليطمئن قلبى وفى الزمر قالوا بلى ولكن حقت وفى الزخرف ونجواهم بلى ورسلنا وفى الحديد
البرهان في علوم القرآن
بدليل قوله يأتي أمر ربك وقوله في آل عمران قال عرضها السموات والأرض أي كعرض بدليل التصريح به في آية الحديد
الحجة للقراء السبعة
والأنى «1»: هو إدراك الشيء وبلوغه ما يراد أن يبلغه، ومنه: ألم يأن للذين آمنوا [الحديد/ 16] وقالوا للمتثبت
الحجة للقراء السبعة
كذا، وإن لم يكن منه في الحقيقة، كالحلقة من الفضة، والقفل من الحديد كقول البعيث «1»: ألا أصبحت خنساء جاذمة