تفسير أحمد حطيبة
فقد جاء في صحيح البخاري أن سهل بن سعد قال: إن عويمراً أتى عاصم بن عدي -وكان سيد بني عجلان- فقال: كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يصنع؟ فطلب من عاصم بن عدي سيد بني عجلان أن
تفسير المنتصر الكتاني
وكـ عدي بن حاتم الطائي المضروب به المثل في الكرم والنبل سيد آل طيء، فقد أسرت عصماء أخت عدي، وفر عدي مع أنا بنت سيد قوم كان يضرب به المثل في الكرم والجود، فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا ابنة حاتم الطائي، فأكرمها
تفسير المنتصر الكتاني
المطيب صلى الله عليه وعلى آله، فكيف تظنون في الزوجات الخبيثات أن يتزوجهن الطيب المطيب المبرأ المعصوم سيد سبعين خريفاً)، يقول هذا للمؤمنين؛ ليحفظوا ألسنتهم من السوء من إيذاء أعراض المسلمين عموماً، فكيف بعرض سيد
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
( انظروا كيف أرذ إلخ ) كأنهم كانوا جاؤوا بجمعهم لينصحوهم أو ليردوا دبيب عقارب بغضائهم وقوله بالصديق سيد الأعلى وبه سمي البطن من قريش الذي ينسب إليه ، فلذا قال له سيد بني تيم ، وما وقع في
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
أنها سراويل قيس والوفود شهود وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه سراوبل عاد أودعته ثمود واني من القوم الثمانين سيد وما الناس إلا سيد ومسود وبد جميع الخلق أصلي ومنصبي وجسمي به أعلو الرجال مديد
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ز مع ما مز من قول سعد بن عبادة له ، وهو سيد الأنصار لأنه سيد الخزرج فأراد أن يعلم اتفاقهم على رأيه وقوله
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج8ص174 وببركة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وصحبه أجمعين. الميم الأنصاريّ كما توهم بل هو سلكان بن سلامة بن وقشي ، وهو أحد الخمسة الذين باشروا قتله كما فصله ابن سيد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
إلى قوله: {خَامِدُونَ}، يشير (¬2) إلى أصناف ألطافه مع أحبائه، وأنواع قهره مع أعدائه، أمر الله تعالى سيد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومعنى {عَظِيمٍ}: عظيم القدر، ولم يرد عظم الجثة، وإنما عظم قدره لأنه فدي به نبي ابن نبي، وأي نبي من نسله سيد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ولأبي بكر الصديق رضي الله عنه الحظ الأوفر من هذه الآية، فإنه سيد من عمل بها، إذ أنفق ماله كله ابتغاء