جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَى الْقَطْعِ مِنْ إِحْدَى الْكُبَرِ، لِأَنَّ إِحْدَى الْكُبَرِ مَعْرِفَةٌ، وَقَوْلُهُ: {نَذِيرًا} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويجمعني والهم بالليل جامع { والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً } [ الفرقان :
معجم الغني
الفرقان آية 18 ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ (قرآن). : ما كانَ يَحْسُنُ
معجم الغني
الفرقان آية 67 وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا ( قرآن). 3.
كتاب نزهة القلوب
واللغو أيضا: الباطل من الكلام، كقوله{ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً }[الفرقان: 72] واللغو
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
هو كلُّ ما لا فائدةَ فيه، ومنهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:{ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً }[الفرقان
شرح تفسير ابن كثير
إبراهيم وأنه أدخله أبوه السرب وأنه خرج ونظر في النجوم وقال كذا وكذا، والله جل وعلا أخبر في كتابه في سورة آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ} [الأنبياء:48] لو كان الفرقان هو التوراة كما قال ذلك من قاله لكان التنزيل: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء؛ لأن الضياء الذي آتى هو التوراة كما قال من قال ذلك لكان التنزيل: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء. يعني: على ذلك القول يكون الفرقان غير الضياء، وتكون التوراة هي الضياء، والفرقان شيء آخر.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
كذبوكم بقولهم : ) سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِى لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء ( ( الفرقان فِى الاٌّ سْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً ( الفرقان هو احتجاج على من قال : ) مَا لِهَاذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى الاْسْوَاقِ ( ( الفرقان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والإدغام أكثر . ) وَقَالَ الرَّسُولُ يارَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُواْ هَاذَا الْقُرْءاَنَ مَهْجُوراً ( الفرقان وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً ( الفرقان الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَائِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( الفرقان
الأساس في التفسير
[قال الألوسي في تقديمه لسورة الفرقان:] قال الألوسي في تقديمه لسورة الفرقان: (أطلق الجمهور القول بمكيتها يدل على تعاليه جل شأنه عما سواه في ذاته وصفاته وأفعاله، أو على كثرة خيره تعالى ودوامه، وأنه أنزل الفرقان