جامع البيان في تأويل آي القرآن
نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) ، [سورة لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) ، [سورة الروم: 30] وفي ذلك قال: (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى) ، [سورة النجم: 56] يقول: أخذنا ميثاقه ذلك قوله: (وَمَا وَجَدْنَا لأكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ) ، [سورة قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ) ، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا )، [سورة لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ )، [سورة الروم: 30] وفي ذلك قال:( هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى )، [سورة النجم: 56] يقول: أخذنا ميثاقه ذلك قوله:( وَمَا وَجَدْنَا لأكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ )، [سورة قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ )، [سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بسم ربك العظيم قال اجعلوه في ركوعكم فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم ) ع5 تفسير سورة مدنية قال القرطبي في قول الجميع وأخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الطبراني وأبن مردويه قال السيوطي بسند ضعيف عن أبن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم نزلت سورة الله عليه وإله وسلم عن الحجامة يوم الثلاثاء وأخرج الديلمي عن جابر مرفوعا لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
. ( وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ) هذا بيان لبعض ملكه للسموات والأرض وقد تقدم تفسيره في سورة السماء ) من مطر وغيره ( وما يعرج فيها ) أي يصعد إليها من الملائكة وأعمال العباد وقد تقدم تفسير هذا في سورة ( 6 ) يولج الليل في . . . . . ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) قد تقدم تفسير هذا في سورة بكل شيء عليم وأخرج أبن أبي حاتم عن أبن عباس في قوله ( وهو معكم أينما كنتم ) قال عالم بكم أينما كنتم سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال من مات من الذين كفروا فقد يئس الأحياء من الذين كفروا أن يرجعوا إليهم أو يبعثهم الله ع61 تفسير سورة السورة وهي مدنية قال الماوردي في قول الجميع وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الصف بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة الصف بمكة ولعل يقم أحد منا فأرسل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلينا رجلا رجلا فجمعنا فقرأ علينا هذه السورة يعنى سورة
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأحزاب (33) : الآيات 53 الى 54] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ __________ (1) أخرجه البخاري في الصلاة باب 32، وتفسير سورة 2، باب 9، ومسلم في فضائل الصحابة حديث 24. (2) كتاب فضائل الصحابة حديث 24. (3) كتاب التفسير، تفسير سورة 33، باب 8. (4) كتاب التفسير، تفسير سورة 33، باب 8.
تيسير الكريم الرحمن
ولهذا بين هود، عليه الصلاة والسلام، أنه واثق غاية الوثوق، أنه لا يصيبه منهم، ولا من آلهتهم أذى، فقال:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) } يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقام يعرب بن قحطان فقيل له : يا يعرب بن قحطان بن هود أنت هو ، فكان أول من تكلم بالعربية ، فلم يزل المنادي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأزرقي عن مقاتل قال : في المسجد الحرام بين زمزم والركن قبر سبعين نبياً ، منهم هود وصالح وإسمعيل