الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأصعب ، فبأن يكون قادراً على إعادة الحياة في هذه الأجساد كان أولى ، ونظير هذه الدلالة قوله تعالى في آخر يس {أَوَلَيْسَ الذى خَلَقَ السموات والأرض بقادر على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم} [ يس : 81 ] وقوله تعالى : {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحق سبحانه يقول : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشعر وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [ يس : 69 ] . ولهذا نفهم قوله الحق : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشعر وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [ يس : 69 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مع ما تقدم من الكلام ؟ نقول الوجه الأول : له مناسبة وهي أن قوله تعالى : {فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [ يس يزكون ، وأما على الوجه الثاني فمناسبة خفية وهي أنه لما قال : {لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال قتادة : يس قسم. قال أبو حاتم : فقياس هذا القول فتح النون ، كما تقول : الله لأفعلن كذا. وقال الزجاج : النصب ، كأنه قال : اتل يس ، وهذا على مذهب سيبويه أنه اسم للسورة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) لما اقتضى القصر في قوله : { إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب } [ يس ينتفعوا بالإِنذار بمنزلة الأموات لعدم انتفاعهم بما ينفع كل عاقل ، كما قال تعالى : { لتنذر من كان حياً } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لهم مثلاً أي مثلهم عند نفسك بأصحاب القرية وعلى الأول نقول لما قال الله : {إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} [ يس : 3 ] وقال : {لّتُنذِرَ} [ يس : 6 ] قال قل لهم : {مَا كُنتُ بِدْعاً مّنَ الرسل} [ الأحقاف : 9 ] بل قبلي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذلك لأن المذكور ههنا من قبل بصيغة الاستقبال في قوله : {أَءتَّخِذُ} وقوله : {وَمَالِيَ لاَ أَعْبُدُ} [ يس العنكبوت : 61 ] فذكر الاسم الدال على العظمة وقال ههنا ما يدل على الرحمة بقوله : {الذي فَطَرَنِي} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة { تَجْرِي لِمُسْتقر لها } يحتمل الوجوه التي ذكرناها في جملة { أحييناها } [ يس : 33 ] من كونها حالاً أو بياناً لجملة { وءَايَةٌ لهُم } [ يس : 37 ] أو بدل اشتمال من { وءَايَةٌ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المدلول عليه بقوله تعالى : {وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ} [ يس الموت الطالب لكم إن نجوتم من هذه الأشياء فلا نجاة لكم منه يدل عليه قوله تعالى : {ومتاعا إلى حِينٍ} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سلام} ؟ نقول يحتمل ذلك وجوهاً أحدها : هو بدل مما يدعون كأنه تعالى لما قال : {لَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ} [ يس إخباراً من الله تعالى في يومنا هذا كأنه تعالى حكى لنا وقال : {إِنَّ أصحاب الجنة اليوم في شُغُلٍ} [ يس