معالم التنزيل
وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (4/ 323) من طريق أحمد بن جناب عن عيسى بن يونس بهذا الإسناد قال ابن عدي: الوصافي الله بن الوليد الوصافي ومعرّف بن واصل عن محارب به. - وأخرجه أبو داود 2178 وابن عدي (6/ 461) والبيهقي (7/ 322) من طريق محمد بن خالد عن معرف بن واصل عن محارب عن ابن عمر به وفيه محمد بن خالد، وهو مستور، أي مع أن في إسناده محمد بن عثمان قال عنه الذهبي في «الميزان» : كذبه عبد الله بن أحمد، ووثقه صالح اهـ. - 235) : قال عبد الحق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر . فيقول عبد الله : السلام عليكم . وأخرج البيهقي أيضاً عن عروة بن الزبير . وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن سالم مولى عبد الله بن عمر قال : كان ابن عمر إذا سلم عليه فرد زاد ، فاتيته وأخرج البيهقي من طريق المبارك بن فضالة عن الحسن في قوله { فحيوا بأحسن منها } قال : تقول إذا سلم عليك وأخرج ابن المنذر من طريق يونس بن عبيد عن الحسن في الآية قال { أحسن منها } للمسلمين { أو ردوها } على أهل
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وهم مهتدون 7546 حدثنا أبي ، ثنا يوسف بن موسى القطان ، ثنا مهران بن أبي عمر ، ثنا يونس بن عبد الاعلى ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن محمد بن اسحاق : اولئك لهم الامن وهم مهتدون ، والهدى في الحجة بالمعرفة والاستقامة . 7548 حدثنا أبي ، ثنا مقاتل بن محمد ، ثنامحمد بن المعلى ابن اخي زبيد الياماي ، عن زياد بن خيثمة ، عن أبي داود ، عن عبد الله بن سخبرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
" صفحة رقم 585 """" قوله تعالى : الله آية 2 آل عمران : ( 2 ) الله لا إله . . . . . 3122 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا اسماعيل بن عليه ، عن أبي رجاء ، حدثني رجل ، عن جابر بن زيد انه قال : اسم الله الاعظم عبد الاعلى ، انبا ابن وهب قال : وحدثني ايضا عمر بن محمد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، اخبرني السلولي ، عن كعب قال : لا اله الا الله كلمة الاخلاص . 3124 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله يحيى ، انبا أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله وأخر بدىء بمن قدم فأعطى حقه كاملا فإن بقي شيء كان لهن وإن لم يبق شيء فلا شيء لهن وأخرج سعيد بن أحصى رمل عالج عددا جعل في المال نصفا وثلثا وربعا إنما هو نصفان وثلاثة أثلاث وأربعة أرباع وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في سننه عن زيد بن ثابت أنه أول من أعال الفرائض وأكثر ما بلغ العول مثل ثلثي رأس الفريضة " وأخرج عبد الرزاق عن عمر قال : أجرؤكم على جراثيم جهنم أجرؤكم على الجد وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور عن عبد الله بن مغفل قال : ما أحدث في الإسلام قضاء بعد قضاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ الرجل زَنْجوَيْه فِي فَضَائِل الْأَعْمَال عَن عبد الْوَاحِد بن أَيمن عَن حميد الشَّامي قَالَ: من قَرَأَ فِي زَنْجوَيْه فِي فَضَائِل الْقُرْآن من طَرِيق مُحَمَّد بن أبي سعيد عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: من قَرَأَ مَنْصُور وَعبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عمر ابْن الْخطاب قَالَ: من قَرَأَ الْبَقَرَة وَآل عبد الْعَزِيز التنوخي أَن يزِيد بن الْأسود الجرشِي كَانَ يحدث: إِنَّه من قَرَأَ الْبَقَرَة وَآل عمرَان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المَال نصفا وَثلثا وربعاً إِنَّمَا هُوَ نِصْفَانِ وَثَلَاثَة أَثلَاث وَأَرْبَعَة أَربَاع وَأخرج سعيد بن على الرُّكْن ثمَّ نبتهل فَنَجْعَل لعنة الله على الْكَاذِبين مَا حكم الله بِمَا قَالُوا وَأخرج سعيد بن أجرؤكم على النَّار وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عمر قَالَ: أجرؤكم على جراثيم جَهَنَّم أجرؤكم على الْجد وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور عَن عَليّ قَالَ: من سرَّه أَن يتقحَّم جراثيم جَهَنَّم فليقض بَين عبد الله بن مُغفل قَالَ: مَا أحدث فِي الْإِسْلَام قَضَاء بعد قَضَاء أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن معاوية ابن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من شرب الخمر فاجلدوه قالها ثلاثا فإن شربها الرابعة فاقتلوه " وأخرج عبد الرزاق عن نعم قال : فانههم عنه قال : نهيتهم ولم ينتهوا قال : فمن لم ينته في الثالثة منهم فاقتله " وأخرج عبد الله صلى الله عليه و سلم " من شرب الخمر فاضربوه ثم قال في الرابعة : من شرب الخمر فاقتلوه " وأخرج عبد الرزاق عن قبيصة بن ذؤيب " أن النبي صلى الله عليه و سلم ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ثم أن عمر بن خطاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأحمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن مُعَاوِيَة عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من شرب الْخمر فاجلدوه قَالَهَا ثَلَاثًا فَإِن شربهَا الرَّابِعَة فَاقْتُلُوهُ وَأخرج عبد فانههم عَنهُ قَالَ: نهيتهم وَلم ينْتَهوا قَالَ: فَمن لم ينتهِ فِي الثَّالِثَة مِنْهُم فاقتله وَأخرج عبد فجلده ثمَّ أَتَى بِهِ فجلده ثمَّ أَتَى بِهِ فجلده ثمَّ أَتَى بِهِ فجلده الرَّابِعَة أَو أَكثر وَأخرج عبد ثمَّ أَن عمر بن خطاب ضرب أَبَا محجن الثَّقَفِيّ فِي الْخمر ثَمَان مَرَّات وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن
معالم التنزيل
أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي، أبو الحويرث هو عبد الرحمن بن معاوية. وأخرجه الطبراني في «الكبير» 10812 عن علي بن عبد العزيز بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (7/ 190) من طريق محمد بن أبي نعيم الواسطي به. أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (1/ 51) وفي إسناده الواقدي وأبو بكر بن أبي سبرة وكلاهما متروك. له شاهد من مرسل جعفر بن محمد أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» 1147 و1148 والطبري 17518 و17519. (1) في المطبوع