عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾، قال: على لسان جبريل
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ قد اسودتا من الخضرة؛ من الرّيّ من الماء
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾، قال: الذي في الصّدف لم يُجوّز على الأيدي
عن مالك بن دينار، قال: أُقسِم لكم؛ لا يؤمن عبدٌ بهذا القرآن إلا صُدِع قلبُه
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾، قال: يقول: من حيث لا يدري
عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: بَلَغَني: أنها تَدخل في دُبره حتى تَخرج من فِيه، أو من رأسه
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿الوَتِينَ﴾، قال: هو حَبل القلب الذي في الظهر
عن عبد الله بن عباس، قال: إذا كان فيها خمر فهي كأس، وإذا لم يكن فيها خمر فليس بكأس
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، قال: ما هو على القرآن بمُتّهم
عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ اليهود جاءوا إلى رسول الله ﷺ، فذكروا له أنّ رجلًا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله ﷺ: «ما تَجِدون في التوراة؟». قالوا: نفضحُهم، ويُجْلَدون. قال عبد الله بن سلام: كَذَبْتُم، إنّ فيها آية الرجم. فأَتَوا بالتوراة، فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقال ما قبلها وما بعدها، فقال عبد الله بن سلام: ارْفَع يدك. فرفَع يدَه، فإذا آية الرجم، قالوا: صدَق. فأمرَ بهما رسول الله ﷺ فرُجِما