تاريخ نزول القرآن

العطاء العظيم والخير الكثير فى الدنيا والآخرة توجيه الأمر كلّه لله سبحانه فالصلاة له والنسك له، فلا سجود

النكت والعيون

الثالث : أن للطير صلاة ليس فيها ركوع ولا سجود ، قاله سفيان .

النكت والعيون

الثالث: أن للطير صلاة ليس فيها ركوع ولا سجود , قاله سفيان.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النساء { فقعوا له ساجدين } هو أمر من وقع يقع وانتصاب ساجدين على الحال والسجود هنا هو سجوز التحية لا سجود

القرآن وعلوم الأرض

قصور الحواس البشرية. 25 - المجرة. 29 - الشمس. 30 - انفصال جسم الأرض. 30 - زينة الأرض والسماء. 31 - سجود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذه السجدة من عزائم سجود التلاوة وفي موضع السجود فيها قولان للعلماء وهما وجهان لأصحاب الشافعي أحدهما

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

والجواب : لا يبعد أنه إذا قوي التمني اشتغل الخاطر فحصل السهو في الأفعال 123 الظاهرة بسببه فيصير ذلك فتنة الغرض من هذه الآية بيان أن الرسل الذين أرسلهم الله وإن عصمهم عن الخطأ مع العلم فلم يعصمهم عن جواز السهو فإن قيل : هذا إنما يصح لو كان السهو لا يجوز على الملائكة. التبعد , لأن ما يظهر من الرسول - عليه السلام - من الاشتباه في القراءة سهواً يلزمهم البحث عن ذلك ليميزوا السهو

لباب التأويل في معاني التنزيل

إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا فيه وجهان: أحدهما أنه من النسيان الذي هو السهو وهو ضد التذكر قيل: كان بنو فيعد مقصرا إذ كان يلزمه المبادرة إلى إزالته أما إذا لم يره فيعذر فيه وكذا لو ترك ما أمر بفعله على وجه السهو الصحابة رضي الله عنهم كانوا من المتقين لله حق تقاتة فإن صدر منهم ما لا ينبغي فلا يكون إلا على سبيل السهو والنسيان فطلبهم العفو والغفران لما يقع منهم على سبيل السهو والنسيان إنما هو لشدة خوفهم وتقواهم.

تفسير الخازن

إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا فيه وجهان : أحدهما أنه من النسيان الذي هو السهو وهو ضد التذكر قيل : كان فيعد مقصرا إذ كان يلزمه المبادرة إلى إزالته أما إذا لم يره فيعذر فيه وكذا لو ترك ما أمر بفعله على وجه السهو الصحابة رضي اللّه عنهم كانوا من المتقين للّه حق تقاتة فإن صدر منهم ما لا ينبغي فلا يكون إلا على سبيل السهو والنسيان فطلبهم العفو والغفران لما يقع منهم على سبيل السهو والنسيان إنما هو لشدة خوفهم وتقواهم.

التفسير البسيط

واختلفوا في كيفية سجود الملائكة لآدم فقال جماعة: كان سجود الملائكة لآدم على جهة التكريم، فكان ذلك تكريماً