الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري واللفظ له ومسلم وأبو داود والنسائي عن عبد الرحمن بن يزيد قال : خرجت مع عبد الله إلى مكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي عن الزهري قال : سألت ابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الشافعي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رجلا من الأنصار يقال له حيان بن منقذ طلق امرأته وهو صحيح وهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، أن رجلا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها فأتى ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير في تهذيبه من طريق عبد الرحمن بن أبان عن أبيه عن زيد بن ثابت في حديث يرفعه قال : الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج عبد الرزاق في المصنف والطحاوي عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي ، أنه سأل أبا هريرة عن الصلاة الوسطى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الرحمن بن عوف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الطاعون : إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إذا شاء أقامه وإذا شاء أزاغه وكان يقول : يا مقلب القلوب ثبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نعم والله لأقتلنه قال : دعه المسكين يعيش قال : لأقتلنه ، فلما أزمع على قتلي قلت : بسم الله الرحمن