الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ الشعراوى : { فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ } والجدل هو أن تأخذ حُجَّة من مقابل وهنا يبيِّن لنا الحق سبحانه أن إبراهيم بعد أن ذهب عنه الروع وجاءته البشرى بأن الله تعالى سيرزقه بغلام القلب ، والتأوه رقة في القلب ، وإن كان التأوه من الأعلى فهذا يعني الخوف من ألا يكون قد أدى حق الله تعالى ولذلك فقد طلب إبراهيم عليه السلام من الله تعالى تأجيل العذاب لقوم لوط لعلهم يؤمنون ، وتأوُّههُ هنا لله تعالى ، وعلى هؤلاء الجهلة بما ينتظرهم من عذاب أليم .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهر من الآية ظهور ما يصح إطلاق اسم الفساد عليه سواء كان راجعاً إلى أفعال بني آدم من معاصيهم واقترافهم السيئات ، وتقاطعهم وتظالمهم وتقاتلهم ، أو راجعاً إلى ما هو من جهة الله سبحانه بسبب ذنوبهم كالقحط وكثرة الخوف والموتان ونقصان الزرائع ونقصان الثمار. قال مجاهد : البرّ : ما كان من المدن والقرى على غير نهر ، والبحر : ما كان على شط نهر. والأوّل أولى. ويكون معنى البرّ : مدن البرّ ، ومعنى البحر : مدن البحر ، وما يتصل بالمدن من مزارعها ومراعيها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال قوم : هذه الآية نظيرة التي في "آل عمران" ؛ فروي أن عبد الله بن مسعود رأى الناس يَضِجّون في المسجد فقال : ما هذه الضجة ؟ قالوا : أليس الله تعالى يقول { فاذكروا الله قِيَاماً وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِكُمْ فالمراد نفس الصلاة ؛ لأن الصلاة ذكر الله تعالى ، وقد اشتملت على الأذكار المفروضة والمسنونة ؛ والقول الأوّل الماوردى : قوله تعالى : { فَإذَا قَضَيتُمُ الصَلاَّةَ فَاذْكُرُواْ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً } يعني ذكر الله أ هـ {النكت والعيون حـ 1 صـ 526} وقال الآلوسى : { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة } أي فإذا أديتم صلاة الخوف
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
36/1 قال ابن بطال -رحمه الله-: "قوله تعالى: ? ????????? ?????????? ?????? ????????? ? ونقصانه؛ لأن هذه الآية نزلت يوم عرفة في حجة الوداع( ) يوم كملت الفرائض والسنن، واستقر أمر الدين، وأراد الله قبض نبيه، فدلت هذه الآية أن كمال الدين إنما حصل بتمام الشريعة، فمن حافظ على التزامها فإيمانه أكمل من إيمان من قصَّر في ذلك وضيَّع" ا.هـ (1/102). القول الرابع: إن المراد بالإكمال هنا، زوال الخوف من العدو والظهور عليه، قال الزجاج: "أكملت لكم دينكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي قوله : { والله يعصمك عن الناس } [ المائدة : 67 ] عقب قوله : { بلغ ما أنزل إليك من ربك } [ المائدة : 67 ] الدالّ على أنّ عصمته من النَّاس لأجل تبليغ الشَّريعة. فقد ضمن الله له الحياة حتَّى يبلّغ شرعه ، ويتمّ مراده ، فكيف يظنّون قتله بيد أعدائه ، على أنَّه قبل الإعلان بكى أبو بكر وعلم أنّ أجل النَّبيء صلى الله عليه وسلم قد قرب ، وقال : ما كمُل شيء إلاّ نقص. عاهات ذميمة ، وإلاّ فإنّ انتهاء الأجل منوط بعلم الله لا يعلم أحد وقته ، { وما تدري نفس بأي أرض تموت
جامع لطائف التفسير
وفي قوله : { والله يعصمك عن الناس } [ المائدة : 67 ] عقب قوله : { بلغ ما أنزل إليك من ربك } [ المائدة : 67 ] الدالّ على أنّ عصمته من النَّاس لأجل تبليغ الشَّريعة. فقد ضمن الله له الحياة حتَّى يبلّغ شرعه ، ويتمّ مراده ، فكيف يظنّون قتله بيد أعدائه ، على أنَّه قبل الإعلان بكى أبو بكر وعلم أنّ أجل النَّبيء صلى الله عليه وسلم قد قرب ، وقال : ما كمُل شيء إلاّ نقص. عاهات ذميمة ، وإلاّ فإنّ انتهاء الأجل منوط بعلم الله لا يعلم أحد وقته ، { وما تدري نفس بأي أرض تموت
التفسير الواضح
تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ المراد: تمنى الشهادة في سبيل الله. تَلْقَوْهُ: تشاهدوا هوله وتروا خطره. الرُّعْبَ: شدة الخوف. سُلْطاناً: برهانا وحجة، ولما فيهما من القوة على دفع الباطل سمى سلطانا. وسلوك الطرق المألوفة، فسنة الله لا تختلف، وقد ذكر مع هذا عتابا لبعض من شهد أحدا. في الله وصبر على البأساء والضراء وحين البأس «لا» ... إن دخول الجنة لا يكون إلا بالجهاد الكامل لإعلاء كلمة الله ورفع راية الوطن، وإنما يكون بجهاد العدو وجهاد
التفسير الوسيط
بهتوا فيه، أُجيبوا على قدر كلامهم لما قالوا: {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64] يريدون به: تبخيل الله إلى أن معنى اليد في هذه الآية: النعمة، فقالوا في قوله: {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64] نعمة الله مختلفين في دينهم متباغضين، وهو أحد الأسباب التي أذهب الله بها جدهم وشوكتهم. تعالى، وألزمهم الخوف منك ومن أصحابك. وقال قتادة: هذا عام في كل حرب طلبتها اليهود، فلا تلقى اليهود ببلدة إلا وجدتهم من أذل الناس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي أخرت ، وفي هذا كرامة لأُمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال لهم : { أَوْرَثْنَا } وقال : لسائر الأُمم الكتاب } [ الأعراف : 169 ] الآية يعني القرآن. { الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا } وهم أمة محمد ( صلى الله وعَلّق الظلم بالنفس ؛ فلذلك ساغ أن يكون من أهل الاصطفاء مع ظلمه. وقيل : قدم الظالم لئلا ييأس من رحمته وأخر السابق لئلا يعجب بعمله. والرجاء ، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكر الله وكلّهم في الجنة بحرمه كلمة الإخلاص".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المحاربين السجن فذلك إخراجهم من الأرض. مذهب مالك : أن يغرب ويسجن حيث يغرب ، وهذا هو الأغلب في أنه مخوف ، ورجحه الطبري وهو الراجح لأن نفيه من أرض النازلة أو الإسلام هو نص الآية وسجنه بعد بحسب الخوف منه ، فإذا تاب وفهم حاله سرح وقوله تعالى : { ذلك لهم خزي } إشارة إلى هذه الحدود التي توقع بهم ، وغلظ الله الوعيد في ذنب الحرابة بأن أخبر أن لهم في عليه وسلم ، " فمن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب به فهو له كفارة ".