نحو تفسير موضوعي

نعم، سيلقى المحسن الإحسان ويلقى المسئ الإساءة.

نحو تفسير موضوعي

لقد آن أوان الحساب الجامع والجزاء العام وميز المحسن والمسىء " فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) في الدنيا فيجازي المحسن

مباحث في علوم القرآن

ابن الجزري: "ولا أعلم لبلوغ النهاية في التجويد مثل رياضة الألسن والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن

زهرة التفاسير

.)، وإن النصارى يقرون بأنه سيُديِّن الناس يوم القيامة، ويجازي المحسن على ما أحسن، والمسيء على ما أساء

زهرة التفاسير

وإذا كانت تلك هي القاعدة الإنسانية العالية، والعادلة، فإنه لَا بد من عقاب المسيء، وثواب المحسن، ولكن

زهرة التفاسير

والسلام - الإجابة مبينا أن الله كتب على نفسه الرحمة، وأن من رحمته أن يجمع الناس يوم القيامة، بيَّن ثواب المحسن

زهرة التفاسير

إنه يتبع ما يوحى إليه، والناس مختلفون بعد ذلك في تلقى نور الوحي، وجزاؤهم على حسب حالهم فلا يستوي المحسن

الحجة للقراء السبعة

دينار، والوكيل عن عضد الدولة في العقد أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي النحوي، والخطيب القاضي أبو علي المحسن

فضل إعراب القرآن الكريم في السنة النبوية

وأبو طاهر السلفي في " معجم السفر " ترجمة علي بن المحسن ( ص 246 ) رقم (819) .