معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) " 125/البقرة" اللفظ في "26/الحج". 2 - المسجد: موضع الصلاة ، سمي بذلك لما في الصلاة من سجود أو لأن الصلاة خضوع وتذلل.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا) أي صلوا الصلاة التي شرعها الله لكم، لأن الصلاة لا تكون إلا بالركوع والسجود، وخص، الصلاة لكونها أشرف العبادات، ثم عمم فقال: (واعبدوا ربكم) أي افعلوا جميع أنواع العبادة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(يحافظون) المحافظة على الصلاة إقامتها والمحافظة عليها في أوقاتها وإتمام ركوعها وسجودها وقراءتها والمشروع عن ابن مسعود أنه قيل له: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن الذين هم على صلاتهم دائمون؛ والذين هم على ذلك على مواقيتها، قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على تركها؛ قال: تركها كفر، وقد وصفهم أولاً بالخشوع في الصلاة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
ينتهي مَساقُ الحديث وبيانِ أنه أمرٌ مستمرّ فيما بين الأنبياء كابراً عن كابر وقد خوطب به موسى عليه الصلاة والسلام حيث قيل له إني أَنَا الله لاَ إله إِلا أَنَاْ وبه ختَم عليه الصلاة والسلام مقالَه حيث قال إِنَّمَا إله إِلاَّ هُوَ وأما ما قيل من أن ذلك لترغيب النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم في الائتساء بموسى عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : { والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحِين }. المراد في قوله { خلف ورثوا } ، وقيل : الكتاب هنا للجنس أي الكتب الإلهية والتمسّك بالكتاب يستلزم إقامة الصلاة لكنها أفردت بالذكر تعظيماً لشأنها لأنها عماد الدين بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة ، وقرأ عمر وأبو العالية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في حكم من خلف الإمام ، وأما الثانية فلم تدرك أول الصلاة والمسبوق فيما يقضي كالمنفرد في صلاته . ولا خلاف في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى بهذه الصلاة في أوقات مختلفة بحسب المصالح ، وإنما وقع وأما عند أبي حنيفة فالطائفة الثانية تأتي والأولى بعد في الصلاة وما فرغوا منها .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله } لما فرغ سبحانه من بيان من لا تحل موالاته بين من هو الولي الذي تجب موالاته ومحل { الذين يقيمون الصلاة وهم راكعون } جملة حالية من فاعل الفعلين اللذين قبله والمراد بالركوع : الخشوع والخضوع : أي يقيمون الصلاة في مواضعها غير متكبرين على الفقراء ولا مترفعين عليهم وقيل المراد بالركوع على المعنى الثاني : ركوع الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان أكثر السورة في بني إسرائيل وأكثر ذلك في اتباع موسى عليه الصلاة والسلام بدأ بوصفه وثنى بعيسى عليه الصلاة والسلام لأنه الناسخ لشريعته وهو آخر أنبيائهم فقال مبيناً لما أجمل من ذلك التفضيل بادئاً بدرجة أوفق للكلام المستجمع للتمام {منهم من كلم الله} أي بلا واسطة بما له من الجلال كموسى ومحمد وآدم عليهم الصلاة
الإتقان في علوم القرآن
الكشاف وورد تسميتها بذلك في حديث أنس السابق في النوع الرابع عشر 659 تاسعها الكافية لأنها تكفي في الصلاة وسابع عشرها وثامن عشرها الرقية والشفاء والشافية للأحاديث الآتية في نوع الخواص 665 تاسع عشرها سورة الصلاة لتوقف الصلاة عليها@
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن في قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : عند الصلاة المكتوبة وعند وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الكلبي قال : كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له} الآية ، قال : في الصلاة