الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله : من الجنة والناس قال : إن من الناس شياطين فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجن ذكر ما ورد في سورة كعب : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد : هذه الآن سورة وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى : بسم الله الرحمن
الوجيز في علم التجويد
يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقف، ثم يقول: الحمد لله رب العالمين، ثم يقف، ثم يقول: الرحمن الرحيم، شرح هذا الحديث: هذا إذا كان ما بعد رأس الآية يفيد معنى، وإلا فلا يحسن الابتداء به، كقوله تعالى في سورة قال ابن الجزرى: وهو حديث حسن وسنده صحيح، النشر في القراءات العشر 1/226. (¬3) سورة البقرة: الآية (219)
محاسن التأويل
تُكَذِّبانِ أي مما في البحرين وخلقهما من الفوائد، وقد أشار إلى بعضهما بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرحمن (55) : الآيات 22 الى 23] يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (22) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما : 12] ، قال سبحانه فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرحمن (55) : الآيات 24 الى 25] وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (24) فَبِأَيِّ
محاسن التأويل
بل هي متجاذبة، مرتبط بعضها ببعض من كل جهة، كما تقدم في سورة (ق) في آية: أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الملك (67) : آية 4] ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ تعالى ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ صفة ثانية لقوله: سَبْعَ سَماواتٍ وضع فيها- خلق الرحمن وأضاف خلقها إلى الرحمن، لأنها من أصول النعم الظاهرة،
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
قال أبو الفتح: هنا على قراءة الكافة إلا عبد الرحمن ضمير محذوف، أي: أيحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين وأما قراءة عبد الرحمن بن أبي بكرة "يُسَارِعُ" بكسر الراء، وبالياء فلا حاجة به إلى تقدير حذف الضمير؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يأتون ما أتوا" ولكن الهجاءَ حُرّف4. __________ 1 في ك: عز وجل. 2 سورة الزخرف: 33. 3 سورة المؤمنون: 60. 4 ورد هذا الخبر في تفسير الطبري "18: 26" ولم يعقب عليه كما على دعوى
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
لأخرجوه، فلما لم يخرجوه علم أنه لا علم عندهم: {إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا __________ 1 تيسير الكريم الرحمن : عبد الرحمن السعدي ج7 ص336. 2 سورة الأنعام: الآيتان 148 و149. 3 سورة النحل: من الآية 35.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقرأ عاصم والأعمش وحمزة وطلحة والحسن وأبو عبد الرحمن وأبو رجاء والكسائي: تَظاهَرُونَ بتخفيف الظاء، واختاره وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ قرأ عبد الرحمن السّلمي ومجاهد وابن كثير وابن محيصن وحميد وشبل والجحدري يعني لا فرق بينهما. __________ (1) سورة المائدة: 2. (2) سورة الصافات: 25. [.....] (3) كلمة غير مقروءة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (المستدرك 2/338-339 ك التفسير، سورة يونس. وصححه ووافقه الذهبي) . وقوله تعالى (ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) أي إلى دين الإسلام كما تقدم في سورة الفاتحة. قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 5/316 ح 3157- ك التفسير، ب ومن سورة مريم وأخرجه الطبري (التفسير 16/97) بسنده إلى قتادة. وانظر حديث أنس عن أبي ذر في الصحيحين تقدم في بداية سورة الإسراء. خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى في هذه الآية الكريمة (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن قوله تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) قال أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن