اشتقاق أسماء نطق بها القرآن

قال أبو علي المحسن بن علي التنوخي: ومن رواة الأدب الذين شاهدناهم أبو رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي، وكان

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

بل نقلتها أئمة هدى، فحق على من روى ان ينشر قراءته وأسانيده، ويظهر روايته وتقييده، ففي الرجال الثقة المحسن

جامع لطائف التفسير

العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك بهم جزاء لهم بما كسبوا من الآثام في الدنيا، كيما يثيب كلّ نفس بما كسبت من خير وشرّ، فيَجْزِي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وجوارحكم وما تعلنونه بألسنتكم وجوارحكم وأفعالكم، وهو محص ذلك كله عليكم، حتى يجازيكم به يوم القيامة، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يخفى عليه من ذلك شيء، وهو حاكم بين خلقه يوم القيامة، على علم منه بجميع ما عملوه في الدنيا، فمجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأمره ونهيه، ليتبين المطيع له منكم من العاصي، والله عليم بكم وبأفعالكم، لا يخفى عليه شيء، وهو مجاز المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحوالا وقارات حتى صاروا رجالا فيعلموا أن الذي فعل ذلك قادر أن يعيدهم بعد فنائهم خلقا جديدا، ثم يجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مصيركم ومعادكم بعد مماتكم، فأخبركم بجميع ما كنتم في الدنيا تعملون من خير وشرّ، ثم أجازيكم على أعمالكم، المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما بيّن ذلك بيّن قولهم في اصطراخهم بقوله : ( ربنا ) أي يقولون : أيها المحسن إلينا ) أخرجنا ) أي من