تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بيانه عند قوله تعالى: {وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ} في سورة يونس. اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِىَ الرَّحْمَـانَ بِالْغَيْبِا فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} (يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
على أن إعادة الإنسان بعد العدم في حيّز الإمكان فتلك العوالم وجدت عن عدم وهذا أدلّ عليه قوله تعالى في سورة يس ) أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم .
بدائع البرهان
نخلقكم للجمهور ، والثاني : الإدغام مع إبقاء الصفة من غاية ابن مهران وتقدم مذهبه في المنفصل في أول سورة يس وغيره تفصيلا 0 * وأما السوسي فقرأنا له بالإدغام مع إبقاء الصفة في ألم نخلقكم وقصر المنفصل له من التبصرة
نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به
بأنه يعلم أحوالهم وسيجازيهم بما يستحقون قال تعالى { فلا يحزنك قولهم إنا نعلم مايسرون ومايعلنون } (سورة يس : 76) ، وقال: { والله يعصمك من الناس } (المائدة : 67).
أسباب النزول
سورة يس (بسم الله الرحمن الرحيم) قوله تعالى: (إنا نحن نحيى الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم) الآية.
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
الطرق المشهورة وإن كان قد حكى إثباتها وفتحها في طرق أخرى 418 [ وفتح ولي فيها لورش وحفصهم % ومالي في يس السور أن تكون الياء مختلفا في إثباتها وحذفها الوقف فقط ومجمعا على حذفها في الوصل وذلك نحو ما ذكره في سورة
التفسير الوسيط
يرونها بأعينهم، ويعلمونها بعقولهم، وسلّى النبي صلّى الله عليه وسلم عما لقيه منهم، فقال- تعالى-: [سورة يس (36) : الآيات 71 الى 76] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
الأساليب والإطلاقات العربية
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} (الرعد: 2) مرجحاً أن السماء لا عمد لها: [وهذا القول يدل عليه تصريحه تعالى في سورة تروها] (¬2). ¬__________ (¬1) - (3/ 52) (يوسف/24). (¬2) - (3/ 68) (الرعد/2)، وانظر أيضاً (6/ 659) (يس
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ومثله: لم تستعجلون، [من غير ألف (¬8)]، وطئركم بحذف الألف بين الطاء والياء المهموزة (¬9)، ويأتي نظيره في يس تقاسموا بالله لنبيّتنّه (¬12) إلى قوله: وكانوا يتّقون ¬__________ (¬1) من الآية 29 الفتح، ولقنبل في موضع سورة
الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
إلا أن المقصد من ذكره في آية الزخرف زيادة تقرير خلق الله السماوات والأرض، وكذلك قوله تعالى في أواخر سورة يس: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا