الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : قال رسول الله A « من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ولذكر الله أكبر } قال : ولذكر الله بن ربيعة قال : سألني ابن عباس Bهما عن قول الله { ولذكر الله أكبر } فقلت : ذكر الله بالتسبيح ، والتهليل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد Bه { ولذكر الله أكبر } قال : لذكر الله وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { ولذكر الله أكبر } يقول : لذكر الله إياكم إذا ذكرتموه أكبر من ذكركم اياه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود Bه قال : « تلا رسول الله A هذه الآية { أفمن شرح الله صدره للإسلام قبل نزول الموت « » ثم أخرج عن أبي جعفر عبد الله بن المسور عن رسول الله A نحوه ، وزاد فيه { أفمن شرح الله صدره للإِسلام فهو على نور من ربه } . A : « لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب ، وإن أبعد الناس من الله القاسي » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فضحك رسول الله A حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر ثم قرأ رسول الله A { وما قدروا الله حق قدره والأرض كل ذلك يشير باصابعه؟ فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره } . فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره } . فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره } . هذا الكرسي هكذا فكيف بالعرش؟ فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إذا أراد الله بعبد خيرا قذف في قلبه النور فانفسح لذلك صدره فقال : يا رسول الله هل لذلك من آية أن يهديه يشرح صدره للإسلام قام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : هل لهذه الآية علم تعرف به صلى الله عليه و سلم حين نزلت هذه الآية فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام قال " إذا أدخل الله النور أي المؤمنين أكيس ؟ قال " أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل الموت ثم قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم دعا الناس للصدقة فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقال : يا رسول الله هذه صدقة الرحمن بن عوف لعظيم الرياء وقال للآخر : إن الله لغني عن صاع هذا فأنزل الله الذي يلمزون المطوعين من أوقية من ذهب فقال : يا رسول الله كان لي ثمانمائة أوقية من ذهب فجئت بأربعمائة أوقية فقال رسول الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين أن يتصدقوا فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنما ذلك مال وافر فأخذ نصفه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " نزلت هذه الآية في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا قال : كانوا صلى الله عليه و سلم إلى عويم بن ساعدة قال " ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم ؟ فقالوا : يا رسول الله وأنس بن مالك رضي الله عنهم أن هذه الآية لما نزلت فيه رجال يحبون أن يتطهروا قال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم قال لعويم بن ساعدة : ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم ؟ فقالوا : نغسل الأدبار بن سلام عن أبيه قال : لما أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد الذي أسس على التقوى فقال " إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال " يذكر الله لرؤيتهم " وأخرج ابن المبارك والحكيم الترمذي قال : قيل يا رسول الله من أولياء الله ؟ قال " الذين إذا رؤوا ذكر الله " وأخرج أبو الشيخ من طريق مسعر عن سهل بن الأسد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم من أولياء الله ؟ قال " الذين إذا رؤوا ذكر الله "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه - أنه قال لعمر - رضي الله عنه - يا أمير المؤمنين لولا آية في كتاب الله لأنبأتك بما هو كائن إلى يوم القيامة قال : وما هي ؟ قال : قول الله يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وأخرج ابن جرير عن عنهما - في قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت قال : يبدل الله ما يشاء من القرآن فينسخه ويثبت ما يشاء فلا يبدله تعالى وأخرج ابن جرير عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت قال : هي مثل قوله ما أبي حاتم عن عكرمة - رضي الله عنه - في قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت قال : يمحو الله الآية بالآية وعنده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا أدخل المؤمن قبره مكانه مقعدك من النار " قال جابر رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " يبعث كل عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا وضع المؤمن في قبره أتاه ملكان فانتهراه فقام يهب كما يهب النائم فيقال له : من ربك ؟ فيقول : الله ربي والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه و سلم نبيي فينادي وأنا يومئذ على ما أنا عليه ؟ قال : نعم قال : أكفيكهما بإذن الله يا رسول الله " وأخرج البيهقي عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكبر " وأخرج تمام في فوائده وابن عساكر عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من فمن رفع نفسه وضعه الله ومن وضع نفسه رفعه الله ولا يمشي امرؤ على الأرض شبرا يبتغي سلطان الله إلا أكبه الورع وخير العبادة التواضع وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه عن النعمان بن بشير : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن للشيطان مصالي وفخوخا وإن من مصاليه وفخوخه البطر بنعم اللله والفخر بعطاء الله والكبر على