التفسير البسيط

وظاهر الآية أنه حاجز بين البحرين؛ ولم يقيد أحدهما بالعذب فيبقى على أصله، ومثله في سورة الرحمن: {مَرَجَ وهو يختلف عز الحاجز المذكور في سورة الفرقان في قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وسبع القرآن: يَصُدُّونَ «1» عَنْكَ «2» صُدُوداً «3» في النساء، وفي سورة الأعراف: إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ «4» وفي سورة إبراهيم: لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ «5» وفي المؤمنين: أَيَحْسَبُونَ أَنَّما : البقرة ومائة من آل عمران «12» وخاتمة المائدة، وخاتمة الأنفال، وخاتمة يوسف، وخاتمة الكهف، وخاتمة الفرقان

تفسير السمرقندي

" يعني لا يعينكم أحد غير الله ولا يحفظكم حين يرسل عليكم العذاب إلا الله فكيف تنكرون قدرته وتوحيده سورة وجل " فإذا انشقت السماء " يعني انفرجت السماء لنزول الملائكة كقوله " ويوم تشقق السماء بالغمام " [ الفرقان ويقال معناه إن الله قد بين لكم أنه يعلم أعمالكم ونهاكم عن الذنوب وتجاوز عنكم فكيف تنكرون وحدانيته سورة

الأساس في التفسير

أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (الفرقان إن كل سورة لها مقاصد تحققها، وهذه المقاصد لا تتحقق إلا إذا كان العرض على ما هو عليه، وهذا مظهر من مظاهر بل القرآن كتاب الحياة، وكتاب الإنسان، وكتاب الكون، وكتاب الدنيا والآخرة، وكتاب كل شئ، وقد أعطت كل سورة

الأساس في التفسير

إنه بعد التكليفات الكثيرة في سورة النور تأتي سورة الفرقان لتعمق الإيمان، وترقي المسلم، وتثبته على الاستقامة

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة: وانظر قال في سورة تبارك الفرقان: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا قال ابن عرفة: وعادتهم يجيبون أن سورة الإسراء مشتملة على جملتين اقتضاء النهي والأعم والأغلب في البخل والشح

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

القرآن جاء مصدقاً لما في الإنجيل المحرفة والموجودة في أيديهم اليوم، فمما جاء فيه ما نصه: " ولقد أنزلنا الفرقان المؤلف: محمد خليفة حسن, المصدر: موقع صيد الفوائد. (¬2) سورة البقرة الآية: (217). (¬3) سورة النساء الآية

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

التغابن : 6 ) وقولهم استجاب بمعنى أجاب ، واستكبر بمعنى تكبر ، ومنه قوله تعالى : ( كان شره مستطيراً في سورة أفعال مزيدة ولم يسمع منه فعل مجرد وكأنهم استغنوا بهذه المزيدة عن المجرد ، وظاهر كلام صاحب الكشاف ( في سورة المفعول الأول هو المزال والثاني هو الذي يخلُفه نحو قوله تعالى : ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسناتٍ ( ( الفرقان

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

تعالى : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً إلى قوله : أولئك يجزون الغرفة بما صبروا الآية في سورة الفرقان ( 63 75 ) . ( معظم الروايات على أن هذه الآية نزلت في شأن خِطبة زينب بنت جحش على زيد بن حارثة ووجود واو العطف في أول الجملة يقتضي أنها معطوفة على كلام نزل قبلها من سورة أخرى لم نقف على تعيينه ولا

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فلم يقل إذا طلقتم النساء فلِطهرهن وقد تقدم نظير ذلك عند قوله تعالى : ( وإذا بطشتم بطشتم جبارين في سورة الشعراء ، وقوله : وإذا مروا باللغو مروا كراماً في سورة الفرقان .