أحكام القرآن
باب العول روى الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة عن ابن عباس قال أول من أعال الفرائض عمر بن الخطاب الفريضة وروى أبو إسحاق عن الحارث عن على في بنتين وأبوين وامرأة قال صار ثمنها تسعا وكذلك رواه الحكم بن عتيبة عنه وهو قول عبد اللّه وزيد بن ثابت وقد روى أن العباس ابن عبد المطلب أول من أشار على عمر بالعول قال عبيد اللّه بن عبد اللّه قال ابن عباس أول من أعال الفرائض عمر بن الخطاب وأيم اللّه لو قدم من قدم عبد اللّه فقلنا له فهلا راجعت فيه عمر فقال إنه كان امرأ مهيبا ورعا قال ابن عباس ولو كلمت فيه عمر لرجع
أضواء البيان
وهذا الأثر منقطع أيضاً، لأن عطاء لم يدرك عمر رضي الله عنه وروى البيهقي بإسناده أيضاً: أن مجاهداً سئل ، عن أبيه: أن رجلاً أتى عبد الله بن عمرو يسأله عن محرم، وقع بامرأته؟ فأشار إلى عبد الله بن عمر فقال: قال شعيب: فلم يعرفه الرجل، فذهبت معه، فسأل ابن عمر فقال: بطل حجك. له، كما قال ابن عمر، فرجع إلى عبد الله بن عمرو، وأنا معه، فأخبره بما قال ابن عباس، ثم قال: ما تقول أنت ثم قال البيهقي هذا إسناد صحيح وفيه دليل على صحة سماع شعيب بن محمد بن عبد الله عن جده بن عمرو بن العاص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في دين الله قال : في الحد أن يقام عليهم ولا يعطل أما انه ليس بشدة الجلد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن الحميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ولا تأخذكم بهما رأفة قال : في اقامة الحد وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ولا تأخذكم بهما رأفة قال : في تعطيل الحد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمران بن بن الحميد وابن جرير عن الحسن ولا تأخذكم بهما رأفة قال : الجلد الشديد وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر ان جارية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي اقامة الْحَد وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك {وَلَا تأخذكم بهما رأفة} قَالَ: فِي تَعْطِيل الْحَد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عمرَان بن حدير قَالَ: قلت لأبي مجلز {وَلَا تأخذكم بن الحميد وَابْن جرير عَن الْحسن {وَلَا تأخذكم بهما رأفة} قَالَ: الْجلد الشَّديد وَأخرج عبد بن حميد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عبيد الله بن عبد الله بن عمر أَن جَارِيَة لِابْنِ عمر زنت فَضرب رِجْلَيْهَا
جامع البيان في القراءات السبع
. * كتاب العين الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 175 هـ). تحقيق: د. عبد الله درويش. عمر المعروف بابن الحاجب النحوي ت 646 بشرح محمد بن الحسن الاسترابادي النحوي ت: 686 هـ دار الكتب العلمية الله بن أبي داود سليمان الأشعث السجستاني/ دار الكتب العلمية- بيروت ط 1، 1985. * كتاب المغازي لمحمد بن عمر بن واقد ت: 207 ت: د. (ت 117 هـ). * الكتاب لسيبويه أبو بشر عمر بن عثمان بن قنبر المتوفى سنة 180 هـ، تحقيق وشرح عبد السلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَفِيه مَوْقُوف عَلَى عمر رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ فِي كتاب الْجِهَاد أَنا زيد بن أسلم عَن أَبِيه أَن عمر بن الْخطاب بلغه أَن أَبَا عُبَيْدَة حضر بِالشَّام وَقد تَأَلُّبُ عَلَيْهِ الْقَوْم فَكتب إِلَيْهِ مُحَمَّد ابْن السّري ثَنَا الْمُنْذر بن مُحَمَّد بن الْمُنْذر ثني أبي ثَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن هَانِئ عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق ثني الْحسن بن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن أَبِيه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ لما رَافع قَالَ قَالَ عبد الله بن مَسْعُود إِنِّي لأمقت الرجل أرَاهُ فَارغًا لَيْسَ فِي شَيْء من عمل دنيا
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
71 - طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين أبو النصر عبد الوهاب بن تقى الدين السبكى المطبعة الحسينية القاهرة ، شمس الدين محمد بن على بن أحمد الداودى، تحقيق على محمد عمر، مكتبة وهبة القاهرة. 76 - الطواسين، الحسين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى المعروف بابن الصلاح، مطبعة السعادة، القاهرة 1326 هـ. 79 - غاية النهاية فى طبقات القراء، شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن الجوزى، عنى بنشره ج برجستراسر، ط 3 دار الكتب العلمية بيروت- لبنان 1402 هـ- 1982 م. 80 - فتح البارى بشرح صحيح البخارى، أبو الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلانى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[155] وسمعت الحسن بن محمد (¬1) يقول: سمعت إبراهيم بن محمد بن يزيد النسفي (¬2) يقول: سمعت أبا عبد الله (¬3) ختن أبي بكر الوراق (¬4) يقول: سمعت أبا بكر (محمد بن عمر) (¬5) الوراق (¬6) يقول (¬7): الرحمن بالنعماء وفي (ت): محمد بن عثمان. وفي (ن): أحمد بن عمر. التخريج: رواه الحيري في "الكفاية في التفسير" (ص 6) عن الحسن بن محمد بن حبيب، به نحوه. (¬9) أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بن الخطاب متوحشاً السيف فقال حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه : فأذن له ، فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه قد أسلم ، فتفرق أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من مكانهم ، وقد عزّوا في أنفسهم حين اسلم عمر بن تمام الرازي ، وصفوة الصفوة لابن الجوزي ؛ قال ابن هشام : قال ابن اسحاق : وحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : لما أسلم عمر قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ قال : قيل له : جميل بن معمر الجمحي ، فغدا عليه ، قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : وغدوت أتبع أثره وأنظر ما يفعل وأنا غلام أعقل كل ما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال بعضهم: نزلت هذِه الآية في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. ¬__________ (¬1) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن مُعَتب الثقفي أبو عبد الله، وقيل: أبو عيسى. أسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وكان موصوفًا بالدهاء، ولاه عمر البصرة، ثم الكوفة. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 431 إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد. عن عمر نحوه.