الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن سابط قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الله المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرمان فأجاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البجلي قال : أصبت ظبيا وأنا محرم فذكرت ذلك لعمر فقال : ائت رجلين من إخوانك فليحكما عليك فأتيت عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الزبير عن عبد الرحمن مولى بني مخزوم قال : ما في البحر شيء إلا قد ذكاه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن عبد الرحمن بن عثمان قال كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حرم فأهدي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجوههم نورا ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الرحمن يفزع الناس ولا يفزعون ويخاف الناس ولا يخافون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه والطبراني ، وَابن مردويه عن عبد الرحمن بن غنم قال : سألت معاذ بن جبل عن قول الحواريين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه أنه أتاه رجل من الخوارج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن زيد في قوله {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا} قال : ظالمي الجن وظالمي الإنس وقرأ {ومن يعش عن ذكر الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم أبي الرحمن ، أنه تلا هذه الآية فقال : يسأل العبد يوم القيامة عن أربع خصال