جامع البيان في تأويل آي القرآن

فإن الأمم المشركة لما سئلت في القيامة قيل لها:(ألم يأتكم رُسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم)؟ أنكر ذلك كثير ما أرسلتم به"؟ أو قيل لهم:"ألم تبلغوا إلى هؤلاء ما أرسلتم به؟"، كما جاء الخبر __________ (1) انظر تفسير

تفسير القرآن العظيم

عَلَيْهِ أَسْلَافُنَا، {وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} أَيْ: [فِي] (1) شَكٍّ كثير __ (1) زيادة من ت، أ. (2) في ت، أ: "كبير". (3) زيادة من ت، أ. (4) في ت، أ: "فلو تركت ذلك". (5) عند تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

منه على نفسه وهو بعيد وقوله ) شهداء لله ( خبر بعد خبر لكان أو حال ولم ينصرف لأن فيه ألف التأنيث وقال ابن أو أخت فلكل واحد منهما السدس ( وقد تقدم في مثل هذا ما هو أبسط مما هنا وقرأ أبي فالله أولى بهم وقرأ ابن وإن تلووا ( من اللي يقال لويت فلانا حقه إذا دفعته عنه والمراد لي الشهادة ميلا إلى المشهود عليه وقرأ ابن فناسبه ذكر الرسل جملة وتقديم الملائكة على الرسل لأنهم الوسائط بين الله وبين رسله الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويريد الله غير ما تريدون وهو أن يحق الحق بإظهاره لما قضاه من ظفركم بذات الشوكة وقتلكم لصناديدهم وأسر كثير كرهوا أن يحق الحق ويبطل الباطل والمجرمون هم المشركون من قريش أو جميع طوائف الكفار الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي فى الدلائل عن أبي فقال ادعوا لي عمر فدعى له فقال إن الله قد أنزل علي ) ما كان لنبي أن يكون له أسرى ( الآية وفي إسناده ابن لهيعة وفيه مقال معروف وأخرج ابن أبي شيبة فى المصنف وابن مردويه عن محمد بن عمرو ابن علقمة بن وقاص الليثي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذى يبطرنه ويظهرون خلافة كما قال الحسن قرأ الجمهور لآتوها بالمد أى لأعطوها من أنفسهم وقرأ نافع وابن كثير كما أخذ من النبيين ميثاقهم ثم تلا ) وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن أم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام وأخرج ابن أبى حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال ) ميثاقهم ( عهدهم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى بسند صحيح عن ابن عباس ) وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ( قال إنما أخذ الله ميثاق النبيين على

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالقرآن يوم القيامة وقيل إن ذلك عام فى كل من دعا إلى توحيد الله وأرشد إلى ما شرعه لعباده واختار هذا ابن جرير وهو الذى اختاره من هذه الأقوال ويؤيده قراءة ابن مسعود والذين جاءوا بالصدق وصدقوا به ولفظ الذى كما كثير فى رواية عنه أسوأ بألف بين الهمزة والواو بزنة أجمال جمع سوء ) ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون الآيات وسبب النزول وقد أخرج الآجرى والبيهقى عن ابن عباس فى قوله ) غير ذي عوج ( قال غير مخلوق وأخرج ابن ورجلا سالما قال ليس لأحد فيه شىء وأخرج عبد بن حميد والنسائى وابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه عن ابن

الوسطية في القرآن الكريم

الإيمان بالقضاء والقدر، محمد إبراهيم الحمد، دار ابن خزيمة، الرياض بالسعودية، الطبعة الأولى 1415هـ. البداية والنهاية، ابن كثير، مطبعة دار الفكر العربي. التفسير القيم، ابن القيم، تحقيق حامد الفقي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1398هـ.

معالم التنزيل

وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: سُيِّرَتْ عَلَى وَجْهِ __________ (1) أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مروديه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: نزلت سورة الواقعة بمكة. في الدر المنثور: 8 / 4 لسعيد بن منصور وابن المنذر وأبي الشيخ في "العظمة" عن محمد بن كعب، وكذلك عند ابن كثير: 4 / 283، وعند القرطبي: 17 / 195. (3) انظر: القرطبي: 17 / 196. (4) ساقط من "أ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن محمد بن كعب القرظي قال: اجعل سكرهم حجارة. 17822- حدثنا ابن وكيع قال قال: حدثنا يحيى الحماني قال: أخبرنا ابن المبارك، عن إسماعيل عن أبي صالح في قوله: (ربنا اطمس على أموالهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حُدثت عن يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (وَنُقَلِّبُهُمْ فقال بعضهم: هو الفناء. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن إلخ " كذا في الأصول وفي ابن كثير. قيل كلب طباخ الملك، وقد كان وافقهم على الدين وصحبه كلبه. أهـ