زاد المسير في علم التفسير
اللام ونصب الملائكة وقرأ ابن يعمر ونزل بفتح النون واللام والزاي والتخفيف الملائكة بالرفع قوله تعالى الملك يومئذ الحق للرحمن قال الزجاج المعنى الملك الذي هو الملك حقا للرحمن فأما العسير فهو العصب الشديد يشتد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: {وقال الملك ائتوني به} يروى: أنه لما جاءه الرسول في هذه المرة خرج وكتب على باب السجن: هذه قال وهب: لما دخل يوسف على الملك -وكان الملك يتكلم بسبعين لساناً- جعل لا يكلمه بلسان إلا أجابه بذلك اللسان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} تفسير الكيد وبيانٌ لأنه كان في دين الملك، وحكمه: أن يضرب السارق المعنى: ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا بمشيئة الله.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأما الملك، فلم يزده هو ومن تابعه من أهل الشقاء رؤية هذه الآية إلا إصرارا على العناد والكفر, وأما نبي السلام منه ذلك قال لها: إن سألك عني فقولي: هو أخي، فإني أخوك في الإسلام والإيمان بالله تعالى، فأرسل الملك إلى إبراهيم عليه السلام وقال له: ما هذه منك؟ فقال: أختي، فطلبها الملك وخلى بها، فلما أراد أن يمد يده
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ملكًا، فرفع الأمر إلى الله -جل شأنه- بقولهم، فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه: ما لهم وللملك؟ إن الملك يستبعد أولادهم ويستحيي بناتهم ويأكل زروعهم، فأخبر شمويل عليه السلام بقول الله عز وجل، فأبوا وألحوا في طلب الملك شمويل قالوا له كما قال الله عز وجل: {وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكًا قالوا أنى يكون له الملك
المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي
العهد لملوك المسلمين كانوا يقصدون إنجلترا للدراسة والعلم ، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : 1- الملك السابق فاروق (مصر) 2- الملك فيصل - قتله الثوار - (العراق) 3- الملك حسين (الأردن) ولعل الغرض من هذا كله
فتح البيان في مقاصد القرآن
أني لم آتِ لقتال، وإنما جئت لأهدم هذا البيت، فانطلق حتى دخل مكة، فلقي عبد المطلب بن هاشم، فقال: إن الملك قال: فانطلق معي إلى الملك، فلما دخل عبد المطلب على أبرهة أعظمه، وكرمه، ثم قال لترجمانه: قل له: ما حاجتك إلى الملك؟ فقال له الترجمان، فقال: حاجتى أن يرد علي بعير أصابها.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وفي الكشاف 247:2: (الكبرياء: الملك، لأن الملوك موصوفون بالكبر). وفي البحر 182:5: (الكبرياء مصدر قال ابن عباس: المراد به الملك. وقال الأعمش: الكبرياء: العظمة. وقال ابن قتيبة: 198: (الكبرياء: الملك والشرف).
النكت والعيون
واختلفوا هل كان ذلك فيه قبل الملك ؟ فقال وهب بن منبه ، والسدي : كان له ذلك قبل الملك ، وقال ابن زيد : زيادة ذلك بعد الملك . ) واللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( وفي واسع ثلاثة
التفسير الوسيط
وما كنا من قبل سارقين، فما حدثت منا سرقة في حياتنا ولا وصفنا بها فكيف يستقيم وصفكم لنا بسرقة صواع الملك ؟ 74 - {قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ (74)}: قال عمال الملك لإخوة يوسف فما جزاءُ سرقة صواع الملك في شريعتكم، إِن كنتم كاذبين في دعواكم أَن الصواع ليس في أوعيتكم: