الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عمر بن عبد الله بن المهاجر مولى غفرة أنه قال في أسطوان التوبة الله عز و جل ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي إلى منتهى الآيتين وأخرج الفريابي وأحمد وعبد بن أبي وقاص قال : لقد نزلت هذه الآية في ستة أنا وعبد الله بن مسعود وبلال ورجل من هذيل واثنين قالوا : يا بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ولا تطرد الذين يدعون ربهم لهما : لولاهما واشباههما لجالسناه فنهى عن طردهم حتى قوله أليس الله بأعلم بالشاكرين وأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة عَن عمر بن عبد الله بن المُهَاجر مولى غفرة أَنه قَالَ أبي وَقاص قَالَ: لقد نزلت هَذِه الْآيَة فِي سِتَّة أَنا وَعبد الله بن مَسْعُود وبلال وَرجل من هُذَيْل بن حميد وَابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي} قَالَ: الْمُصَلِّين بِلَال وَابْن أم عبد كَانَا يجالسان بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن الرّبيع بن أنس قَالَ كَانَ رجال يَسْتَبقُونَ إِلَى مجْلِس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن عبد الله بن عباس، في قوله (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ) كما جاهدتم أوّل مرّة، فقال عمر من أمر بالجهاد، قال: قبيلتان من قريش مخزوم وعبد شمس، فقال عمر، صدقت.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ان الله لم يبعث نبيا الا عمر في امته شطر ما عمر النبي الماضي قبله ، وان عيسى بن مريم كان اربعين سنة في بني اسرائيل ، وهذه لي عشرون . ( سورة المسد 111 ) المسد : ( 1 - 2 ) تبت يدا أبي . . . . . 19522 حدثنا أبي وابو زرعة قالا : حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا الوليد بن كثير عن ابن بروس ، عن اسماء بنت أبي بكر قالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال عمر : مكانكما حتى أخرج إليكما . فدخل عمر فاشتمل على سيفه ، ثم خرج فضرب عنق المنافق حتى برد ثم قال : هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله { يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت } قال : هو كعب بن الأشرف . وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال : سألت جابر بن عبد الله عن الطواغيت التي كانوا يتحاكون إليها؟ قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن عبد الله بن عباس، في قوله( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ) كما جاهدتم أوّل مرّة، فقال عمر من أمر بالجهاد، قال: قبيلتان من قريش مخزوم وعبد شمس، فقال عمر، صدقت.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص568 )# أمرتم بالمعاصي فاذهبوا فان أرضي واسعة # وأخرج أحمد عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال فحيثما أصبت خيرا فأقم # وأخرج الطبراني والقضاعي والشيرازي في الالقاب والخطيب وابن النجار والبيهقي عن ابن عمر تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين * الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون # أخرج ابن مردويه عن علي بن من نزل من السماء ماءا فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لايعقلون # أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : خرجت

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم4981، 5036 حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني أخرجه ابن جرير رقم5052 من طريق علي بن أبي طلحة، عنه نحوه. أخرجه ابن جرير رقم4956 من طريق آدم، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال حدثنا الزهري، عن ابن عباس وابن عمر - وأخرجه رقم4957 من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، قال كان ابن عمر وابن عباس يقولان: لا رضاع بعد الحولين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطيالسي وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن ابن سعد بن فقام سعد بن عبادة فقال : ما بك يا ابن معاذ طاعة رسول الله A ، ولكن عرفت ما هو منك . فقام أسيد بن حضير فقال : إنك يا ابن عبادة منافق تحب المنافقين . وأخرج أحمد بسند فيه انقطاع عن عبد الرحمن بن عوف « أن قوماً من العرب أتوا رسول الله A بالمدينة ، فأسلموا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يامعيد وفي الفجر ياوتر وفي الإخلاص ياأحد ياصمد انتهى وقد ذكر ابن حجر فى التلخيص أنه تتبعها من الكتاب العزيز إلى أن حرر هنا منه تسعة وتسعين ثم سردها فابحثه ويؤيد هذا ما أخرجه أبو نعيم عن ابن عباس وابن عمر قالا قال الإلحاد التكذيب وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج فى الآية قال اشتقوا العزى من العزيز المضاهاة وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش أنه قرأ ) يلحدون ( من لحد وقال تفسيرها يدخلون فيها ما ليس منها وأخرج عبد الرزاق بن حميد وابن جرير عن قتادة فى الآية قال يشركون سورة الأعراف الآية ( 181 184 )