البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقته ، أو : كل أمر من الخير والشر يقع بأهله من الثواب والعقاب ، وقُرئ " مستقرٍ " بالجر ، فيعطف على " الساعة " ، أي : اقتربت الساعة وكل أمرٍ مستقر ، يعني : أشراطها.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

جُدعان ، عن الحسن ، عن عِمران بن حصين أنه لما نزلت على النبي : ياأيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة بن حُصين قال : كنا مع النبي في سفر فرفع صوته بهاتين الآيتين : ( ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الأمانة بفطرتِه والناس متفاوتون في الوفاء لما ائتمنوا عليه كما في الحديث : " إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة أي إذا انقرضت الأمانة كان انقرائها علامة على اختلال الفطرة ، فكان في جملة الاختلالات المنذرة بدنو الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وذلك لأنهم قالوا : بيننا وبينك قرابة فأسر إلينا بوقت الساعة. لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً} أي لا أملك أن أجلب إلى نفسي خيرا ولا أدفع عنها شرا ؛ فكيف أملك علم الساعة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

السموات والأرض ( مفيداً التصرف في هذه العوالم مدة وجودها ووجودِ ما بينها أردفه بقوله : ( وعنده علم الساعة العوالم الباقية ، وأنه المتصرف في تلك العوالم بما فيها بالتنعيم والتعذيب ، فكان قوله : ( وعنده علم الساعة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فراعوا في تأنيثها معنى الحادث أو الكائنة أو الساعة ، وهو تأنيث كثير في اللغة جار على ألسنة العرب لا يكونون راعوا فيه إلا معنى الحادثة أو الساعة أو نحو ذلك ، وقريب منه قولهم : دارت عليه الدائرة ، قال تعالى :

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

جواب عما تضمنه قوله : ( يسئلونك على الساعة أيان مرساها ( ( النازعات : 42 ) باعتبار ظاهر حال السؤال من طلب المعرفة بوقت حلول الساعة واستبطاء وقوعها الذي يرمون به إلى تكذيب وقوعها ، فأجيبوا على طريقة الأسلوب

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

و(سام بن نوح) ، دعا باسم الله الأعظم ، فخرج من قبره ، وقد شاب نصف رأسه ، فقال : أقامت الساعة ؟ قال : لكني دعوت الله فأحياك ، ما لي أرى الشيب في رأسك ، ولم يكن في زمانك ؟ قال : سمعت الصيحة ، فظننت أن الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وعن حذيفة والبراء بن عازب : كنا نتذاكر الساعة ، إذ أشرق علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما تداكرون " قلنا : نتذاكر الساعة ، فقال : " إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدجال ودابة الأرض

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

كُلَّ عصر وأوان بحرين : بحراً من النور وبحراً من الظلمة ، من عصر النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة نور وظلمة ، وإيمان وكفران ، ونفاق وإخلاص ، وصفاء وخوض ، فأهل النور نورهم في الزيادة إلى قرب قيام الساعة