تفسير ابن أبي حاتم

. : 19393: معي: 7: ابن حبان (1772) والطبري (30/ 151) وابن كثير: (8/ 452) والشريعة (426) والمجمع (8/ 254 المنثور: (8/ 549) . : 19395: يسرا: 2: رواه الحاكم: (2/ 255) والمنثور: (6/ 364) والكنز: (2947) وابن كثير : (8/ 453) والخفاء (2/ 4/ 2) وأصفهان (1/ 107) . : 19396: اثنين: 3: تفسير ابن كثير: (8/ 453) . : 19397

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه الإمام أحمد 1/171 والترمذي رقم3066 وابن أبي حاتم في تفسيره تفسير سورة الأنعام، رقم349 كلهم من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن راشد ابن سعد عن سعد ابن أبي وقاص، به. قال الترمذي كما في تفسير ابن كثير 3/265 هذا حديث غريب وفي النسخ المطبوعة في السنن حسن غريب. أخرجه الإمام أحمد 8/134-135 أخرجه ابن جرير رقم13380 كلاهم من طريق وكيع، عن أبي جعفر الرازي عن الربيع، والأثر ذكره ابن كثير في تفسيره 3/270 ونسبه إلى أحمد وابن أبي حاتم، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 3

الوسطية في القرآن الكريم

قال ابن كثير –رحمه الله-: في تفسير آية المائدة: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وقد وردت بعض الأحاديث التي تنهي عن الغلو، وذكر بعضها يساعد على فهم معناه وحده: 1- عن ابن عباس -رضي الله قال ابن تيمية –رحمه الله-: وهذا عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال، وسبب هذا اللفظ العام عن الوقوع فيما هلكوا به، وأن المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه من الهلاك(3). __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (2/82). (2) أخرجه ابن ماجه، كتاب المناسك، باب قدر حصى الرمي (2/1008 رقم 3029) وصححه الشيخ الألباني

الوسطية في القرآن الكريم

وفي النزيل قوله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) [المائدة: 48]، قال ابن عباس -رضي الله عنهما- سبيلا وسنة(2) وهو مروى عن مجاهد، وعكرمة والحسن البصري، وغيرهم وروى عن ابن عباس سنة وسبيلا، ورجح ابن كثير -رحمه الله-: التفسير الأول، لظهوره في المعنى ومناسبته(3)، وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله-: (والمنهاج: السبيل، أي الطريق الواضح)(4) وتفسير ابن عباس الأول هو المختار. القرآن العظيم لابن كثير (3/120). (4) انظر: فتح الباري، كتاب الإيمان، باب بني الإسلام، (1/64). (5) انظر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأحمد بن محمد المروزي وابن السرح، قالوا: ثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال قتيبة (فيه) : عن ابن وهذا لفظ ابن السرح (¬1) . وصححه ابن كثير (¬2) . تفسيرها قوله تعالى (باسم الله) قال التجيبي مختصر تفسير الطبري (بسم الله) بمعنى: بذكر الله وتسميته أبدأُ النزول ص 15. (¬4) المستدرك 1/231. (¬5) كشف الأستار 3/40. (¬6) مجمع الزوائد 2/109، 6/310. (¬7) مختصر تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

وقال أصحاب الرأي في الرجل المسلم إذا كان في دار الحرب بأمان وزنى هنالك ثم خرج لم يحد: قال ابن المنذر: «الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جلدة» . : 14131: نكاحهن: 2: تفسير مجاهد: (2/ 436) . : 14132: القليقات: 3: تفسير الثوري: (ص/ 221) . : 14133: مثله: 4: رواه أبو داود (ح/ يعقوب، حدثنا أبي حدثنا الوليد بن كثير، عن قطن بن وهب، عن عويمر بن الأجدع، عمن حدثه عَنْ سَالِمِ بْنِ الترغيب (3/ 256) وابن كثير (6/ 9) .

تفسير ابن أبي حاتم

انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 143) . 193: 1016: صاحبه: 1: روى مسلم في صحيحه من حديث الأعمش عن أبي سفيان، قال: فيقربه ويدنيه ويلتزمه ويقول: نعم أنت» . : 1018: وتعالى: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 143) .

تفسير ابن أبي حاتم

. : 5583: متفرقين: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 524) . 999: 5584: كلكم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 524) . : 5588

تفسير ابن أبي حاتم

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 8875: الرعب: 2: تفسير ابن كثير تفسير ابن كثير: (2/ 293) . 1669: 8887: الكبائر: 1: في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ

تفسير ابن أبي حاتم

رواه أبو داود (ح/ 3462) والبيهقي (5/ 316) ونصب الراية (4/ 17) وابن كثير (4/ 67) والصحيحة (11) واللئالئ والترغيب (2/ 329) والمنثور (1/ 248) والحلية (5/ 209) وابن عدي في «الكامل» (5/ 1998) . : 10091: تبوك: 3: تفسير مجاهد: (1/ 275) . 1773: 10095: محمد: 1: رواه ابن سعد (2/ 1/ 112، 4/ 1/ 11) والمنثور (3/ 224) وعبد الرزاق رواه أحمد: (3/ 392) . : 10010: والخنزير: 2: ابن كثير (2/ 346) والمنثور (3/ 226، 227) والكنز (4411) . فإذا جاءنا رسول منهم خرج الإمام إلى الحل ليسمع ما يقول. 1777: 10021: التأويل: 1: تفسير مجاهد: (1/ 276