غرائب القرآن ورغائب الفرقان
يحكى أن سليمان بن عبد الملك مر بالمدينة وهو يريد مكة فقال لأبي حازم: كيف القدوم على الله غدا؟ فقال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه.
تفسير المنتصر الكتاني
، وهو السبيل الحق في الفهم، والحق في العلم، والنصر في الجهاد، والدعوة إلى الله، وهذه كما قال عمر بن عبد الله جل جلاله مع المحسن بالعون وبالتأييد، وبالنصر، وبالمغفرة، وبالرحمة والرضا.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عملوا من الشرك { ويجزي الذين أحسنوا } أي وحدوا ربهم { بالحسنى } يعني الجنة وإنما يقدر على مجازاة المحسن وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : اللمم ما دون الشرك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمصير إليه يعنون في الدنيا { نَدْعُوهُ } نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية { إِنَّهُ هُوَ البر } المحسن { الرّحيم } العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له ، فقال له عبد الرحمن بن أَعْمالَهُمْ" يوم القيامة "وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ" 19 فيها فلا يزاد على سيئات المسيء ولا ينقص من حسنات المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله سبحانه : { وَجَعَلَهَا } الخ لا لتقبيح فعله سبحانه بل لقصد زيادة توبيخ المشركين كما إذا قال المحسن المغيرة المخزومي والذي من الطائف حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي ، وقال مجاهد : عتبة بن ربيعة وكنانة بن عبد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها ، تقول : عمل يوم كذا وكذا كذا وكذا. {بأن ربك} متعلق بتحدِّث ، ويجوز أن يتعلق بنفس أخبارها والباء سببية ، أي : تحدّث بسبب أن ربك المحسن إليك
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
الضحاك أبو بكر الشيباني، تحقيق باسم فيصل أحمد الجوابرة، دار الراية، ط1 36) المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط1 37) المعجم الكبير للطبراني، تحقيق حمدي عبدالمجيد السلفي، مكتبة العلوم والحكم، ط2 38) المعجم الأوسط للطبراني، تحقيق طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، ط1 39) المعجم الصغير للطبراني، تحقيق محمد شكور محمود الحاج أمرير الخالق الشافعي، مكتبة العلوم والحكم، ط1 46) التوحيد لأبي عبد الله بن منده، تحقيق علي بن محمد بن ناصر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقرأ عبد الله وأبو حيوة: {ما تبغي} - بالتاء - على خطاب يعقوب، وروتها عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي في رواية شاذة عنه: {ونمير} - بضم النون - مِن أمار الرباعي. أي قوتنا، أو المعنى: {ذَلِكَ}؛ أي: إن حمل البعير {كَيْلٌ يَسِيرٌ}؛ أي: كيل سهل لا عسر فيه على ذلك المحسن
التفسير البسيط
قال ابن عباس (¬3): (يريد: ثقلت على أهل السموات وأهل الأرض) (¬4)؛ يريد: كلهم خائفون من الله، المحسن والمسيء وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 274. (¬5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 245، والطبري 9/ 139، وابن أبي هاشم 5/ 1627 والقرطبي 7/ 335، عن ابن جريج، وقتادة والسدي، وذكره الماوردي 2/ 285، عن ابن جريج والسدي. (¬8) أخرجه عبد