تأويلات أهل السنة
وقال: لا يحتمل وراثة المال؛ لما روي في الخبر: " إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة "، فلا يخلو هذا من أحد وجهين: إما أن كان هذا في المال له خاصة دون سائر الأنبياء، وإما إذَنْ لم يكن زكريا نبيا فدل هذا أنه لا يحتمل وراثة المال فدل أنه على العلم: أن يضيع الموالي علمي من ورائي.
الناسخ والمنسوخ
ناسا من اليهود فأشهدهم على ما دفع إليهما ثم إن المسلمين قدما بالمال إلى أهله، فقالوا قد كان معه من المال غير هذا ثم قدم ناس من اليهود والنصارى فسألهم أهل المتوفى فأخبروهم أنه هلك بقريتهم وترك كذا وكذا من المال ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذن لمن الآثمين، ثم أمر اليهود والنصارى أن يحلفوا بالله لقد ترك من المال
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
ثم أتى المثل الذى يعالج حب المال، وكيف يكون هذا الحب طريقا أيضا إلى زيادة الفضل والثواب، فقد طبع الإنسان على حب المال، وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [العاديات: 8]، ولذلك تتحكم فى نفسه شهوة الشح به، والإنسان مع هذا الشح والبخل، فقير إلى الأجر والثواب، وبحاجة إليهما، كما هو بحاجة إلى المال، وحاجته إلى
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
الجو العام للآيات السابقة للمثل هو الدعوة للإنفاق فى وجوه الخير، وفى سبيل الله، وبذل المال، وإعطاء المحتاجين ، وإخراج حق الله فى هذا المال الذى أنعم به على الإنسان وجعله مستخلفا فيه، يخرجه عن طيب نفس، وغير مقرون يعرض المثل القرآنى صورة تلك النفس الإنسانية التى تصدر أعمالا خيرة، وتبذل المال، وتنفق الكثير، ثم تتبع
مفاتيح الغيب
وهذه الآية من أعظم ما يحتج به في بيان أن الفقر خير من الغنى وذلك لأن الاستكبار إنما يتولد من كثرة المال والجاه والاستضعاف إنما يحصل من قلتهما فبين تعالى أن كثرة المال والجاه حملهم على التمرد والإباء والإنكار والكفر وقلة المال والجاه حملهم على الإيمان والتصديق والانقياد وذلك يدل على أن الفقر خير من الغنى ثم
تفسير اللباب - ابن عادل
للفقراء » وهو مبني على الإعراب المتقدم ، وعلى القول بأنه بيان لذوي القربى ، « واليتامى والمساكين » أي : المال وقيل : { ولكن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشَآءُ } [ الحشر : 6 ] للفقراء المهاجرين كي لا يكون المال قال القرطبي : « وقيل : هو عطف على ما مضى ، ولم يأت بواو العطف كقولك : هذا المال لزيد لبكر لفلان .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النبي A قال « من آتاه الله شيئاً من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله ، فإنما وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن النبي A كان يقول « إن الله كره لكم ثلاثاً : قيل وقال ، واضاعة المال نهاره ولا ليلته نصيباً ، وإذا شئت رأيته ذا مال في شهوته ولذاته وملاعبه ويعدله عن حق الله فذلك اضاعة المال
فهم القرآن
منها بخير مأمور به خير منها لا يعني خيرا من التوحيد وإنما يعني له فيها خير كما يقال الدراهم خير من المال لا يريد أفضل من المال وإنما يعني له فيها خير أي يريد الدراهم من المال خير ومن زعم أن كلامه عز وجل في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَاكْسُوهُمْ أي اجعلوا أموالكم مكانا لرزقهم وكسوتهم بأن تتّجروا فيها حتى تكون نفقتهم من الربح لا من صلب المال الإنفاق ، وهذا ما يقتضيه جعل الأموال نفسها ظرفا للرزق والكسوة ، ولو قيل (منها) لكان الإنفاق من نفس المال جريج أنهما فسرا القول المعروف بعدة جميلة في البر والصلة ، وقال القفال : إن كان صبيا فالولي يعرفه أنّ المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا بد أن يكون هذا المال محرزا ، وأن يأخذه السارق من حرزه ، ويخرج به عنه فلا قطع مثلا على المؤتمن على محرزا عنه ، ولا على المستعير إذا جحد العارية ، ولا على الثمار في الحقل حتى يؤويها الجرين ، ولا على المال والشبهة تدرأ الحد فشبهة الجوع والحاجة والشركة في المال ، ورجوع المعترف في اعترافه - إذا لم يكن هناك شهود