تفسير القرآن العزيز

. | | سورة الإسراء من ( آية 99 آية 100 ) . | < < الإسراء : ( 99 ) أولم يروا أن . . . . . | بخيلا يخبر أنهم بخلاء ؛ يعني : المشركين . | | سورة الإسراء من ( آية 101 آية 104 ) . | _____________

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة فاطر الآيات من آية 15 إلى آية 18 | | < < فاطر : ( 16 ) إن يشأ يذهبكم . . . . . عمل صالحاً ^ ( فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ ) ^ أي : يجد ثوابه . | | تفسير سورة فاطر الآيات من آية 19 إلى آية 26 | ____________________

تفسير القرآن العزيز

| قواريرًا بصرف الأول فلأنه رأس آية ، ومن صرف الثاني أتبع اللفظ اللفظ ؛ لأن | العرب ربما قلبت إعراب إنا | أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالاً وسعيرًا ) ^ الأجود في العربية : ألا يصرف | ولكن لما جعلت رأس آية مثل ما تستحبون في | الدنيا إن آمنتم ، والسلسبيل في اللغة صفة لمكان غاية في السلامة وصرف ؛ | لأنه رأس آية . | تفسير سورة الإنسان من آية ( 19 - 22 ) | ____________________

تفسير مقاتل بن سليمان

يسأل أهل الأرض الله الرزق، وتسأل الملائكة أيضاً لهم الرزق والمغفرة { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } [آية رزق، أو حياة، أوموت، فمن مات محى اسمه من اللوح المحفوظ { فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [آية : 30] يعني نعماء ربكما تكذبان أنها ليست من الله تعالى. { سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلثَّقَلاَنِ } [آية جبير: في قوله: { سَنَفْرُغُ لَكُمْ } يقول: سأقصد لحسابكم { فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

فقال: { ٱلْمَلِكِ } الذي يملك كل شىء { ٱلْقُدُّوسِ } الطاهر { ٱلْعَزِيزِ } في ملكه { ٱلْحَكِيمِ } [آية وَإِن } يعني وقد { كَانُواْ مِن قَبْلُ } أن يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم { لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [آية بِهِمْ } يعني بأوائلهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } في ملكه { ٱلْحَكِيمُ } [آية يَشَآءُ } يقول: فضل الله الإسلام يعطيه من يشاء { وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ } الإسلام { ٱلْعَظِيمِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ } في الفضل هؤلاء أفضل، { لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ } [آية البيت وسقاية الحاج وهم كفار، ثم أخبر عن ثواب المهاجرين، فقال { وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ } [آية } وهي الجنة، { وَرِضْوَانٍ } ، يعني ورضى الرب عنهم، { وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ } [آية أَبَداً } لا يموتون، { إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ } ، يعني عند الله { أَجْرٌ } ، يعني جزاء، { عَظِيمٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

حين اختلفوا في الدين، { وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ } ، يعني من الكتاب الذي أوتوه، { مُرِيبٍ } [آية أَعْمَالَهُم } ، ولما هاهنا صلة، يقول: يوفر لهم ربك جزاء أعمالهم، { إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [آية التوحيد، { وَلاَ تَطْغَوْاْ } فيه، قول: ولا تعصوا الله في التوحيد، { إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [آية ، يعني من أقرباء يمنعونكم، يقول: لا يمنعونكم، يقول: لا يمنعونكم من النار، { ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً } ، يعني مخلصاً بتوحيدك، { وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحِينَ } [آية وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ } ، يعني عند إخوة يوسف، { إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ } [آية بيوسف، عليه السلام.{ وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ } ، يعني كفار مكة، { وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } [آية أَجْرٍ } ، يعني على الإيمان من جُعل، { إِنْ هُوَ } ، يعني القرآن، { إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

مَاءً } ، يعني المطر، { فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَآ أَنْتُمْ } ، يعني يا بني آدم، { لَهُ بِخَازِنِينَ } [آية نُحْيِي وَنُمِيتُ } ، يقول الله تعالى: أنا أحيي الموتى، وأميت الأحياء، { وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ } [آية ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ } ، يعني من بنى آدم من مات منكم، { وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَأْخِرِينَ } [آية تقدم منهم ومن تأخر، يقول: وهو يجمعهم في الآخرة، { إِنَّهُ حَكِيمٌ } حكم البعث، ثم قال: { عَلِيمٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

وَأَهْلَكَ } ، ثم استثنى امرأته، فذلك قوله عز وجل: { إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَابِرينَ } [آية ، يعنى عذاباً، { مِّنَ ٱلسَّمَآءِ } على قرى لوط، يعنى الخسف والحصب، { بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } [آية : 34]، يعنى يعصون، { وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ آيَةً } ، يعنى من قرية لوط آية، { بَيِّنَةً } ، يعنى علامة واضحة، يعنى هلاكهم، { لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [آية: 35]، بتوحيد الله عز وجل، كانت قرية لوط بين