الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

هذا بالنسبة لمعجزات الأنبياء، أما القرآن على خلاف هذا، القرآن معجزة عقلية باقية خالدة إلى أن تقوم الساعة بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} (البقرة: 23) يقال له: هذا كتاب الله -عز وجل- أنزله على رسوله صدقًا إلى أن تقوم الساعة

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} ¬_________ (¬1) انظر: إتحاف الجماعة بما جاء من الفتن والملاحم وأشراط الساعة 128)، إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان ص 7، أشراط الساعة

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الدخان المذكور قد مضى، وهو ما أصاب ربيعة ومضر من الجوع لما دعا ¬_________ (¬1) مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب: في الآيات التي تكون قبل الساعة، حديث رقم: (2901)، (4/ 2225). (¬2) انظر: ابن جرير (25/ 111 - 115

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

التغابن: آية 7] وكقوله: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ} [سبأ: آية 3] نفوا إتيان الساعة بحرف النفي الذي هو (لا)، قال الله: {بَلَى} [سبأ: آية 3] فنفت نفيهم، وأثبتت إتيان الساعة؛ ولذا قال بعده

فتح البيان في مقاصد القرآن

الطلوع على ما تقدم بيانه في الأنعام، ويأتي في سورة القيامة أيضاًً، وجمعهما علامة لانقضاء الدنيا وقيام الساعة ، وإيراد السبق مكان الإدراك لسرعة سير القمر وهما نيران لا يزال أمرهما على هذا الترتيب إلى أن تقوم الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

وعن عبد الرحمن السلمي قال: خطبنا حذيفة بن اليمان بالمدائن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (اقتربت الساعة وانشق القمر)، ألا وإن الساعة قد اقتربت ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وأما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب(2). أي هذا أول ابتداء قيام الساعة بتغيير العالم العلوي فإذا شوهد ذلك حصل الإيمان الضروري بالمعاينة وارتفع

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

المحارب والنحت والرسم لذي روح كان محرماً في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسيبقى محرماً إلى قيام الساعة في العيش خاصة، ومحدودة حددها الشرع، ومميزة كل التميز عن طرق العيش الوضعية وتبقى هذه كذلك إلى قيام الساعة

إعراب القرآن

قَالُواْ يحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا} وجوزوا في انتصاب {بغتة} أن يكون مصدراً في موضع الحال من {الساعة } أي باغتة أو من مفعول جاءتهم أي مبغوتين أو مصدراً لجاء من غير لفظه كأنه قيل حتى إذا بغتتهم الساعة بغتة