الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجزء السابع بعد الخمسمائة من الآية { 4 } من سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحتى الآية { 20 } من

التفسير الميسر

وإن يكن الحق في جانبهم فإنهم يأتون إلى النبي عليه الصلاة والسلام طائعين منقادين لحكمه؛ لعلمهم أنه يقضي

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الذين يؤدون الصلاة على أكمل وجه، ويعطون زكاة أموالهم، وهم موقنون بما في الآخرة من بعث وحساب وثواب وعقاب

كتاب نزهة القلوب

{ فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً * عُذْراً أَوْ نُذْراً }: الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

اتخذا البيوت مساجدواجعلوا بيتكم قبلة أي مساجد وقيل المعنى اجعلوا بيوتكم التي في الشام قبلة لكم في الصلاة

روح البيان ط إحياء التراث

الكافرون أعبد ما تعبدون وأنتم عابدون ما أعبد إلى آخرها بطرح اللا آت فنزلت فكانوا لا يشربون في أوقات الصلاة قال في "التيسير" ثم النهي ليس عن عين الصلاة فإنها عبادة فلا ينهى عنها بل هو نهي اكتساب السكر الذي يعجز به عن الصلاة على الوجه. وكذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلّم "لا صلاة للعبد الآبق ولا للمرأة الناشزة" ليس فيه النهي عن الصلاة تقيموها حالة السكر حتى تعلموا قبل الشروع ما تقولون إذ بتلك التجربة يظهر أنهم يعلمون ما سيقرؤنه في الصلاة

روح البيان ط إحياء التراث

اطْمَأْنَنتُمْ} سكنت قلوبكم من الخوف وأمنتم بعد ما تضع الحرب أوزارها {فَأَقِيمُوا الصَّلَواةَ} أي : الصلاة والصلاة من الحنفية فله أن يقول في تفسير الآية : فداوموا على ذكر الله في جميع الأحوال وإذا أردتم أداء الصلاة ولو كان شيء أحب إليه من الصلاة تعبد به ملائكته فمنهم راكع وساجد وقائم وقاعد" وكان آخر ما أوحي به إلي النبي عليه السلام الصلاة وما ملكت إيمانكم. واعلم أنعباداً قد منحهم ديمومية الصلاة فهم في صلاتهم دائمون من الأزل إلى الأبد وليس هذا يدرك بالعقول

البحر المحيط في التفسير

والركوع هنا ظاهره الخضوع ، لا الهيئة التي في الصلاة . وقيل : المراد الهيئة ، وخصت بالذكر لأنها من أعظم أركان الصلاة ، فعبر بها عن جميع الصلاة ، إلا أنه يلزم في هذا القول تكرير الصلاة لقوله : يقيمون الصلاة . ويمكن أن يكون التكرار على سبيل التوكيد لشرف الصلاة وعظمها في التكاليف الإسلامية . وروي أنّ علياً رضي الله عنه تصدّق بخاتمه وهو راكع في الصلاة .

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

للنبي صلى الله عليه وسلم ولما أرشد تعالى إلى مفتاح العلم دلّ على قانون العمل بقوله تعالى : {وأقم الصلاة } أي : التي هي أحق العبادات ، ثم علل ذلك بقوله تعالى : {إنّ الصلاة تنهى} أي : توجد النهي وتجدّده للمواظب قبحها {والمنكر} وهو ما لا يعرف في الشرع ، فإن قيل : كم من مصلّ يرتكب الفحشاء ؟ أجيب : بأنّ المراد الصلاة التي هي الصلاة عند الله تعالى المستحق بها الثواب بأن يدخل فيها مقدّماً للتوبة النصوح متقياً لقوله تعالى التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وقال ابن مسعود وابن عباس : إن الصلاة تنهى وتزجر عن معاصي الله عز وجل

مفاتيح الغيب

أن النية سر ، والعمل علن ، وطاعة السر أفضل من طاعة العلانية ، وهذا ليس بشيء لأنه يقتضي أن تكون نية الصلاة خيراً من نفس الصلاة. المنقطع ، وهذا ليس بشيء لأنه يرجع معناه إلى أن العمل الكثير خير من العمل القليل ، وأيضاً فنية عمل الصلاة أولها : أن يعتقد أنه بيت الله ويقصد به زيارة مولاه كما قال عليه الصلاة والسلام : "من قعد في المسجد فقد وثانيها : أن ينتظر الصلاة بعد الصلاة فيكون حال الإنتظار كمن هو في الصلاة.