موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

عليه وسلم وهو في أرض يخترف (¬3)، فأتى النبي فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ)، وأما أول أشراط الساعة

التفسير الوسيط

بعلم وقت قيام الساعة فقد اختص كذلك بعلم ما يخرج من ثمرات من أوعيتها قبل أَن تنشق عنها، وقرء (من ثمرة) النقص والتمام والذكورة والأُنوثة، والحسن والقبح، والسعادة والشقاء، وذكرت هذه الأُمور لمناسبتها لعلم الساعة

التفسير الوسيط

مفصِّلة لما أُجمل في آخرها، قال الإِمام جلال الدين السيوطى: لمَّا قال - سبحانه - في آخر ما قبلها {بل الساعة وَنَهَرٍ} فصل هذا الإجمال في هذه السورة أتم تفصيل على الترتيب الوارد في هذا الإجمال فبدأ بوصف مرارة الساعة

الآيات الكونية دراسة عقدية

ذلك مذكر بالكسوفات التي تكون بين يدي الساعة، ويمكن أن يكون ذلك الكسوف منها، ولذلك قام النبي -صلى الله عليه وسلم- فزعًا يخشى أن تقوم الساعة؛ وكيف لا وقد قال الله -عز وجل-: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ

الآيات الكونية دراسة عقدية

. (¬3) انظر: تحذير ذوي الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة، لأبي عبدالله أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين ، مكتبة السلف الصالح، جدة: 13/ 21، وموقف أهل السنة والجماعة من تنزيل نصوص الفتن وأشراط الساعة على الحوادث

معترك الأقران في إعجاز القرآن

فأمر الله يُراد به قيام الساعة والعذاب وبعثة - صلى الله عليه وسلم -، وقد أريد بلفظه الأخير، كما أخرج ابن عباس في قوله: (أتى أمْرُ اللهِ) - قال: محمد، وأعيد الضمير عليه في (تستعجلوه) مُراداً به قيام الساعة

مفاتيح الغيب

السَّاعَة ِ شَى ْء عَظِيمٌ ففيه مسائل المسألة الأولى الزلزلة شدة حركة الشيء قال صاحب الكشاف ولا تخلو الساعة والشعبي أن هذه الزلزلة تكون في الدنيا وهي التي يكون معها طلوع الشمس من مغربها وقيل هي التي تكون معها الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

، وذلك القوم المضمر محكي به الجملة الأمرية من قوله : « أَدْخِلُوا ، والتقدير : يقال لهم يوم تقوم الساعة الثالث : أنه معطوف على الظرفين قبله ، فيكون معمولاً ليُعْرَضَونَ ، والوقف على هذا قوله : » الساعة « .

مفاتيح الغيب

على أن الحاقة هي القيامة واختلفوا في معنى الحاقة على وجوه أحدها أن الحق هو الثابت الكائن فالحاقة الساعة كاذبة لها وهذا معنى قوله تعالى لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة ٌ ( الواقعة 2 ) وسادسها الْحَاقَّة ُ الساعة

تفسير القرآن العزيز

ظهرها من دابة يقول لحبس عنهم القطر فهلك ما في الأرض من دابة ولكن يؤخرهم يعني المشركين إلى أجل مسمى الساعة بها يكون هلاك كفار آخر هذه الأمة فإذا جاء أجلهم الساعة فإن الله كان بعباده بصيرا