فتح الرحمن في تفسير القرآن
يشترط أن يكونا من أهل الشهادة؛ بأن يكونا حرين مسلمين (¬1) عاقلين بالغين غير محدودين في قذف، فإن لم يكن الزوج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أَخَوَاتِهِنَّ} فيجوز لجميع المذكورين عند الشافعي النظر إلى الزينة الباطنة سوى ما بين السرة والركبة، إلا (¬2) الزوج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
واختلف الأئمة فيما إذا قال الزوج لامرأته: اختاري نفسك، فاختارت، فقال أبو حنيفة: تطلق واحدة بائنة، وقال
فتح الرحمن في تفسير القرآن
النكاح، وإلا انفسخ بانقضائها، ثم إن كان المرتد الزوجة بعد الدخول، فلها المهر، وقبله لا شيء لها، وإن كان الزوج
فتح البيان في مقاصد القرآن
المودة للشابة، والرحمة: للعجوز وقيل: المودة والرحمة من الله والفرك من الشيطان، أي بغض المرأة زوجها وبغض الزوج
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
مجتمعة على أن الأصل في الزواج في الإسلام هو التعدد، ولا يصار إلى الزوجة الواحدة إلا في حالة غلبة ظن الزوج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيه الكفاية، فكرهنا إعادته. (1) * * * وأما قوله:"إذا آتيتموهن أجورهن"، فإن"الأجر": العوض الذي يبذله الزوج
النكت والعيون
والثالث : أنه خطاب للأزواج أن [ لا ] يحبسواْ النساء كرهاً ليفتدين نفوسهن أو يَمُتْنَ فيرثهن الزوج ، وهذا
تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة : وهذا يدل بالمطابقة على جواز الخلغ منهما معا وباللزوم على جوازه من المرأة وحدها وأما الزوج
المصحف الميسر
وإن علمتم -يا أولياء الزوجين- شقاقًا بينهما يؤدي إلى الفراق, فأرسلوا إليهما حكمًا عدلا من أهل الزوج,