تفسير أحمد حطيبة

قال سبحانه وتعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا} [القصص سبحانه تبارك وتعالى، قال تعالى: {حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} [القصص واقترفت أيديهم وبسبب ظلمهم، قال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [القصص

تفسير المنتصر الكتاني

وإذا بقوم آخرين وهم قلة ينكرون عليهم كما قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ} [القصص فقالوا لهؤلاء: {وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا} [القصص:80] وكلمة الويل ثم قالوا لهم: {وَلا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} [القصص:80]، أي: لا يلقى ولا يجازى ولا يصل هذا المقام

تفسير المنتصر الكتاني

يعلن للناس كتاب الله ويقرأ عليهم من آياته يقول لهم: لا تذهبوا إلى محمد، وائتوا إلي فأنا كذلك أحفظ من القصص على ذلك مالاً، وكان يأتي بالقينات والمغنيات، ويدعو إليه هؤلاء الذين يريدون الإسلام فيقص عليهم من تلك القصص ، ويأمر الجواري بأن يغنين له، ويعارض بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلاوته للقرآن وذكره القصص التي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهنا يقول سبحانه : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص . . . . } [ يوسف : 3 ] . الحق سبحانه : { وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } [ القصص و{ قُصِّيهِ . . . } [ القصص : 11 ] أي : تتبعي أثره .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : سماها أحسن القصص لحسن مجاورة يوسف إخوته ، وصبره على أذاهم ، وإغضائه عند الإلتقاء بهم عن ذكر ما وحيلهن ومكرهن ، وفيها أيضاً ذكر التوحيد والعفة والسير وتعبير الرؤيا السياسة وتدبير المعاش ، وجعلت أحسن القصص وقيل : أحسن القصص هاهنا بمعنى أعجب. { إِذْ قَالَ يُوسُفُ } قراءة العامة يوسف بضم السين ، وقرأ طلحة بن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ } [ القصص والضمير في { مِنْهُمْ } [ القصص : 6 ] يعود على المستضعفين { مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ } [ القصص : 6 ]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومثله {أَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ} أَى آل فرعون وفرعون ، وفى القصص {إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ} فجَمع لأَنَّها السّابقة ، وفى الشعراءِ : {وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي} فكَنى عن العقدة بما يقرب من الصّريح ، وفى القصص وفى القصص : {أَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً} أَى اجعله لى وزيراً ، فكنى عنه بقوله {رِدْءاً} لبيان الأَوّل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النحل : 1 ] وادعى إن هذا التفسير هو الذي تقتضيه جزالة النظم الكريم من مطلع السورة الكريمة إلى آخر القصص نُّؤْمِنَ لَكَ حتى نَرَى الله جَهْرَةً } [ البقرة : 55 ] فبمعزل عن التحقيق كيف لا ومساق كل قصة من القصص إبراهيم عليه السلام إنما هو لبيان حال طائفة معينة قد عتوا عن أمر ربهم وعصوا رسله كما يفصح عنه تصدير القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونلحظ هنا أن أخت موسى أخذتْ الأمر من أمها { قُصِّيهِ } [ القصص : 11 ] فقط ولم تلفت نظرها إلى هذا الاحتياط { عَن جُنُبٍ } [ القصص : 11 ] مما يدلُّ على ذكاء الفتاة وقيامها بمهمتها على أكمل وجه ، وإن لم تُكلَّف فأَرسِلْ حَكيماً ولاَ تُوصِهْ وقوله تعالى : { عَن جُنُبٍ } [ القصص : 11 ] يظن البعض أن جنب يعني قريب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأنباء ولم يهتدوا إلى جواب وذلك من الحيرة والوهل فإنهم لما نودوا { أين شركائي الذين كنتم تزعمون } [ القصص لأن الأحوال تزداد تميزاً بذكر أضدادها ، والفاء للتفريع على ما أفاده قوله { فعميت عليهم الأنباء } [ القصص فهي مفيدة هنا أن غير المؤمنين خاسرون في الآخرة وذلك ما وقع الإيماء إليه بقوله { فهم لا يتساءلون } [ القصص