تفسير السراج المنير - الشربيني
تجعلوا بينكم وبين عقابه وقاية الطاعات، ولما أمرهم بالتقوى علل ذلك مرهباً لهم بقوله تعالى: {إنّ زلزلة الساعة فيه إلى الله تعالى ليجازيكم على ما كان منكم لا ينسى منه نقير ولا قطمير {يوم ترونها} أي: الزلزلة أو الساعة
تفسير السراج المنير - الشربيني
أن تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ثم قال فمتى الساعة الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله: إنّ الله عنده علم الساعة
تفسير السراج المنير - الشربيني
تنبيه: الساعة هنا مرفوعة باتفاق {إن} أي: ما {نظن} أي: نعتقد ما تخبروننا به عنها {إلا ظناً} وأما وصوله إعراضاً عنهم إيذاناً بشدة الغضب عليهم فقال تعالى: {وبدا} أي: ولم يزالوا يقولون ذلك إلى أن بدت لهم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذا أخبر نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله ثم قال : " لا تقوم الساعة وفي الأرض من يقول : الله الله ، ولا تقوم الساعة إلّا على شرار الناس " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ورقة فجعل أحمد ينظر إلى يحيي ويحيي ينظر إلى احمد فقال : أأنت حدثته بهذا ؟ فقال والله ما سمعت به إلا الساعة قال : نعم ، قال : لم أزل أسمع أن يحي بن معين أحمق وما علمته إلا هذه الساعة فقال له يحيي : وكيف علمت أنى
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الأمور؟ في الدنيا كان الأمر لأبيك لأختك لأمك للملك للحاكم للمعلِّم للمدرس للمؤدب للأنبياء الخ، في تلك الساعة نحن وقفنا أما رب العالمين فهذا المصير رب العالمين سبحانه وتعالى في تلك الساعة سوف يحاسبنا، من الذي يملك
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أما في الآية الثانية في سورة سبأ فالسياق في التذييل والتعقيب على الساعة. وهي مع المضارع تفيد الإستقبال وهو مطلق كما في قوله تعالى (لا تأتينا الساعة إلا بغتة) فجاء الردّ من الله
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الأمور؟ في الدنيا كان الأمر لأبيك لأختك لأمك للملك للحاكم للمعلِّم للمدرس للمؤدب للأنبياء الخ، في تلك الساعة نحن وقفنا أما رب العالمين فهذا المصير رب العالمين سبحانه وتعالى في تلك الساعة سوف يحاسبنا، من الذي يملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحانه وتعالى يشير إلى أن الأصل الأول للخلق آدم ، وهو مطمور فيه صفات المخلوقين من ذريته إلى أن تقوم الساعة حتى قيام الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن المبارك وابن أبي شيبة وأحمد وابن عساكر عن الشعبي قال : كان عيسى ابن مريم إذا ذكر عنده الساعة صاح ويقول : لا ينبغي لابن مريم إذا تذكر عنده الساعة فيسكت.