الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأبو نعيم شجاع بن أبي نصر الخراساني ، روى عنه أبو جعفر محمد بن غالب طريق أبي علي الحسن بن الحسين الصواف وعباس بن فضل الأنصاري ، روى عنه أبو عمرو محمد بن رومي طريق أبي إسحاق إبراهيم بن كعب الموصلي وطريق شباب بن خليفة ، وهو الأصح ، وطريق أبي إسحاق أيضاً عن أوقية . 2 - ابن كثير هو أبو محمد عبد الله بن كثير المكي وروى عن البزي أبو ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين الربعي طريق الزينبي - وهو الهاشمي - وطريق أبي بكر محمد وروى عن ابن فليج أبو علي الحداد طريق النقاش وطريق الهاشمي وطريق الخزاعي وطريق ابن شنبوذ.

نواسخ القرآن

قال أبو بكر وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال بنا الأسود عن حماد عن يونس عن الحسن وإن تبدوا ما في أنفسكم أو سليمان الدمشقي والقاضي أبو يعلى والثاني أن المؤاخذة به واقعة لكن معناها إطلاع العبد على فعله السئ أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أبنا أبو إسحاق البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل بن العباس قال أبنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال بنا معاوية بن صالح عن بكر وحدثنا محمد بن أيوب قال بنا أحمد بن عبد الرحمن قال بنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن

نواسخ القرآن

قال أبو بكر وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال بنا الأسود عن حماد عن يونس عن الحسن وإن تبدوا ما في أنفسكم أو سليمان الدمشقي والقاضي أبو يعلى والثاني أن المؤاخذة به واقعة لكن معناها إطلاع العبد على فعله السيء أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أبنا أبو إسحاق البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل بن العباس قال أبنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال بنا معاوية بكر وحدثنا محمد بن أيوب قال بنا أحمد بن عبد الرحمن قال بنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

وقال أبو القاسم البغوي (¬2) : حدثنا الحسن بن سفيان (¬3) ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن أبي عدي بغداد 10/ 111، تذكرة الحفاظ 2/ 273، لسان الميزان 3/ 338". (¬3) هو الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني، أبو 2/ 48، طبقات السبكي 2/ 212، تذكرة الحفاظ 2/ 245". (¬4) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بكر البصري، من صغار التابعين، توفي سنة 131هت "تهذيب التهذيب 1/ 397، شذرات الذهب 1/ 181". (¬6) هو محمد بن سيرين الأنصاري مولاهم، أبو بكر البصري، تابعي، أحد الفقهاء من أهل البصرة، توفي سنة 110هـ "تاريخ بغداد

تفسير المنتصر الكتاني

ذكر ما حصل بين مروان بن الحكم وعبد الرحمن بن أبي بكر في شأن هذ الآية كان مروان بن الحكم أميراً لـ معاوية النبوي، فقرأ الآية وقال: نزلت في عبد الرحمن قبل ذلك، وذلك لأنه دعاهم إلى أن معاوية يريد أن يتخذ سنة أبي بكر وعمر في أن يجعل ولده يزيد ولي عهده من بعده، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: يا هذا! لا تقل: سنة أبي بكر وعمر، قل: سنة هرقل وقيصر، فـ أبو بكر وعمر لم يعهدا لأولادهما ولا لعشائرهما ولا لواحد من الأولاد عبد الله ومحمد وعبد الرحمن وأسماء وعائشة وأم كلثوم، ولم يمت أبو بكر حتى كان والداه مسلمين

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

. (¬1) أخذ عن يونس بن عبد الله القاضي، ومكي بن أبي طالب، ومحمد بن إسماعيل، وأبي بكر بن الحسين بن عبد بن ابراهيم الزهري، وأبا طالب بن غيلان، وأبا القاسم عبدالله الأزهري، ومحمد بن عبد الله الصوري، وأبا بكر روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، وأبو عمر ابن عبد البر، وهما أكبر منه، وأبو عبد الله الحميدي، وعلي بن عبد الله الصقلي، وأحمد بن علي بن غزلون، والحافظ أبو علي الصدفي، وولده الإمام أبو القاسم أحمد بن أبي الوليد قال القاضي عياض: آجر أبو الوليد نفسه لحراسة درب، وكان حين رجع إلى الأندلس يضرب ورق الذهب للغزل ويعقد

تفسير الخازن

هذا أصح من الحديث الأول عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأشدهم حياء عثمان وأقضاهم علي وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرؤهم أبي بن كعب ولكل قوم أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وما أظلت الخضراء ولا عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صعد أحداً أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال : ( اثبت أحد أراه عن ابن مسعود : ( عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : اقتدوا بالذين بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر

التيسير في القراءات السبع

على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر ابن محمد المقرئ الفارسي (¬3)، وقال لي: قرأت بها القرآن كله على أبي بكر ربيعة محمد بن إسحاق الرّبَعِي (¬5)، وقال: قرأت على البزيّ. ¬_________ (¬1) عكرمة بن سليمان بن عامر، أبو له في إسناد قراءة الإمام ابن كثير المكي. (¬3) عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستي، أبو غاية النهاية 1/ 392. (¬4) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي، ثم البغدادي، أبو بكر النقاش معرفة القراء الكبار ص 167. (¬5) أبو ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين بن سنان الرّبَعي المكيالمؤدّب،

جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ.(6) وما في موطَّأ ابن وهب عن ابن عمر قال: جمع أبو بكر القرآن في قراطيس. وفي مغازي موسى بن عقبة عن الزهري قال: لَمّا أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر، وخاف أن يذهب من القرآن طائفة، فأقبل الناسُ بما كان معهم وعندهم، حتى جُمِع على عهد أبي بكر في الورق، فكان أبو بكر أول من جمع قال أبو شامة:(8) وكان غرضهم ألا يُكتب إلا من عين ما كُتب بين يدي النَّبِيّ ?، لا من مجرد الحفظ.(9)

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

وأظهرهما أبو عون عن يحيى من المبهج. روى أبو بكر رمى بالإمالة من المصباح والمستنير وبالفتح من التلخيص. وقع بالفتح يا بشرى بالإمالة من غاية ابن مهران ويقف حفص على فما آتان الله بإثبات الياء من المبهج وروى أبو بكر جيوبهن بكسر الجيم من الإرشاد وبضمها من غاية ابن مهران. وروى أبو بكر جبريل فى الموضعين بغير ياء بعد الهمزة من الإرشاد.