السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وروى الشيخان حديث: «أنه ينزل قرب الساعة ويحكم بشريعة نبينا ويقتل الدجال والخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية كفروا اليهود إذ لم نسمع غلبة اليهود عليهم ولم يتفق لهم ملك ودولة وملك النصارى قائم إلى قريب من قيام الساعة

التفسير الوسيط

وإن الساعة (القيامة) آتية على جميع أمور الدنيا ، فلا تهتم يا محمد بأعمال قومك ، فإن الجزاء لهم بالمرصاد وهذا تقرير للمعاد ، وأنه تعالى قادر على إقامة الساعة (القيامة) فإنه سبحانه خالق كل شي ء ، عليم بكل أجزاء

التفسير الوسيط

وفي ذلك إقامة الحجة على الكفار ، فالله سبحانه هو الذي يأمر بالقيامة فتوجد ، وما أمر القيامة وهي وقت الساعة كلمح البصر ، أي كطرف العين أو هي أقرب من ذلك ، إن الله تام القدرة على كل شي ء ، ومن قدرته : إقامة الساعة

إيجازالبيان عن معاني القرآن

في الدر المنثور : 7/ 667 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن مجاهد أيضا. (2) في الأصل «الساعة ينظر ذلك في صحيح البخاري : (6/ 52 ، 53) ، كتاب التفسير ، تفسير سورة اقتربت الساعة.

الجدول في إعراب القرآن الكريم

والمعنى ما ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم. يومئذ) ظرف منصوب مضاف إلى ظرف مبنيّ متعلّق بـ (عدوّ) ، والتنوين عوض من جملة محذوفة أي يوم إذ تأتيهم الساعة

الجدول في إعراب القرآن الكريم

وجملة : « أيّان مرساها » في محلّ جرّ بدل من الساعة « 2 » . ___________ (1) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر وهو يتعدّى بـ (عن) - صارت الجملة في موضع نصب على إسقاط حرف الجرّ ، فهو بدل في الجملة على موضع (عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : " أفأمنوا ان تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون " الغاشية صفة والبغتة الفجأة وقوله : " وهم لا يشعرون " حال من ضمير الجمع أي تفاجئهم الساعة في اتيانها والحال انهم لا

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

بلادكم بلادكم ، إن الكندري غريمكم يقطّع الآن إربا إربا ، وإنى أشاهده الساعة وقد تمزّقت أعضاؤه ثم أنشد كذب المفترى لابن عساكر ليدن ص 93) ويقول السبكى فى طبقاته : (و ضبط التاريخ فكان ذلك اليوم بعينه وتلك الساعة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 594 السائل عن الساعة رجلان منكر يتعجّب لفرط جهله ، وعارف مشتاق يستعجل لفرط ويقال الحق - سبحانه - استأثر بعلم الساعة فلم يطلع على وقتها نبيّا ولا صفيّا ، فالإيمان بها غيبى ، ويقين

التفسير الواضح

أمر اللّه بنى آدم بتقواه ، ثم علل وجوبها عليهم بذكر الساعة وأهوالها ، ولينظروا إلى يوم الحساب ببصائرهم اتقوا ربكم ، إن زلزلة الساعة واضطرابها شيء عظيم هوله كبير وقعه ، إلا على الذين آمنوا وعملوا الصالحات.