التفسير والمفسرون في العصر الحديث
. * * * 4 - الفرقان {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالمِينَ نَذِيرًا يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الآية} [الإسراء:1] ، وقوله تبارك وتعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده... الآية} [الفرقان:1] ، وليشرفه باسم العبودية المضافة إليه جلّت عظمته، ألا ترى أن الملك العظيم من ملوك الدنيا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عُطف ) ويوم نحشرهم ( إما على جملة : ( قل أذلك خير ( ( الفرقان : 15 ) إن كان المراد : قل للمشركين ، أو عُطف على جملة : ( وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ( ( الفرقان : 11 ) على جواز أن المراد : قل للمؤمنين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عطف على جملة ) ولقد آتينا موسى الكتاب ( ( الفرقان : 35 ) باعتبار أن المقصود وصف قومه بالتكذيب والإخبار ويجوز أن يكون ) وقوم نوح ( عطفاً على ضمير النصب في قوله ) فدمرناهم ( ( الفرقان : 36 ) أي ودمرنا قوم نوح
نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به
بين العلماء أن الكتب السماوية غير القرآن نزلت جملة واحدة ولم تنزل متفرقة، ومن الأدلة على ذلك آية الفرقان قوله تعالى { وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا } (الفرقان
زهرة التفاسير
من المدينة عند سيف البحر، فجاءكم جيش هو بالعدوة الدنيا، وقد قال بعض المفسرين: إن (إذ) بدل من يوم الفرقان ابتداء لكلام مستقبل فيه عبرة واضحة، وبيان لأن النصر من عند الله العزيز الحكيم استقلالا، ولأن ذكر يوم الفرقان
الحجة للقراء السبعة
وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا [الفرقان بِلِقاءِ اللَّهِ [الأنعام/ 31] فالمعنى والله أعلم: بالبعث، كما قال: بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً [الفرقان
الحجة للقراء السبعة
وعلى هذا ما «3» جاء من هذا النحو في التنزيل نحو قوله تعالى «4»: وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ [الفرقان من مبتدأ وخبر بجملة من فعل وفاعل فلهذا ما جاء ما كان من نحو: وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ [الفرقان
الحجة للقراء السبعة
فأما قوله: وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر [الفرقان/ 62] أي أن «2» يتفكّر، فيتبيّن « فيستدلّ منه على التوحيد، فيستوجب بذلك المنزلة الرفيعة، وقوله تعالى «4»: ولقد صرفناه بينهم ليذكروا [الفرقان
الحجة للقراء السبعة
[الفرقان: 10] اختلفوا في رفع اللام وجزمها من قوله تعالى «3»: ويجعل لك قصورا [الفرقان/ 10].