القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
ووردت أيضاً عن حفص كما في سورة الحاقة هذا إجمال مذاهبهم في الوقف، وأما تفصيل ذلك فيلتمس في مذهب كل منهم ـ ينقل ابن وردان في قوله تعالى: {قالوا الآن} (363) ------------ (357) سورة البقرة 62 (358) سورة البقرة 140 (359) سورة الزخرف 4 (360) النجم 50 (361) القصص 34 (362) الحاقة 20 (363) البقرة 71 المطلب الثاني
أضواء البيان
وقال في سورة "يونس": {الر} [10/1]، ثم قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} [10/1]، وقال في هذه السورة الكريمة التي نحن بصددها، أعني سورة "هود" {الر } [11/1]، ثم قال: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ} [13/1]، وقال في "سورة وقال في "سورة طه": {طه} [20/1]، ثم قال: {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [20/2]، وقال وقال في "النمل": {طس} [27/1]، ثم قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ} [27/1]، وقال في "القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل : 76] ، وقوله تعالى : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف : آية : 3] ، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى : وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص : آية : 11]. لابن الأثير : 3/ 451 ، واللسان : 11/ 522 (فصل). (6) سنن الترمذي : 5/ 254 ، كتاب التفسير ، باب «ومن سورة
الجامع لأحكام القرآن
قال الطحاوي: والأصل المجتمع عليه أن رجلا لو استأجر رجلا على أن يعلمه سورة من القرآن سماها، بدرهم لم يجز لأحد معنيين؛ إما على عمل بعينه كخياطة ثوب وما أشبهه، وإما على وقت معلوم؛ وكان إذا استأجره على تعليم سورة وكذلك لو باعه داره على أن يعلمه سورة من القرآن لم يجز للمعاني التي ذكرناها في الإجارات. زوج شعيب عليه السلام ابنته من موسى عليه السلام على أن يرعى له غنما في صداقها؛ على ما يأتي بيانه في سورة "القصص".
هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)
مؤخرا مبصرة 328- آياتنا مبصرة في النمل *** فاحفظه حفظ راغب في الفضل اعلم بمن 329- و قد أتى أعلم بمن في القصص مقدما و احذفه فيما يتبع معلوم 333- حق أتى نعت له معلوم *** من بعده السائل و المحروم 334- متضحا في سورة جاوز الستينا 339- منها بخمس قبل يفقهونا *** و قبل دارست أتى يقينا 340- و قل لقوم يشكرون بعده *** في سورة الأعراف و احفظ عده النفع 341- و النفع قبل الضر في ثمانية *** في سورة الأنعام خذ بيانية 342- و سورة الأعراف
إبراز المعاني من حرز الأماني
بمعنى يصنع الحق وتفعله، والياء منه محذوفة في الرسم باتفاق فلهذا احتمل القراءتين، ثم رمز لمن قرأ يقص من القصص وَأَنْجَيْتَ لِلْكًوِفِيِّ أَنْجى تَحَوَّلا __________ 1 سورة الكهف، آية: 64. 2 سورة غافر، آية: 20. 3 سورة الأنعام، آية: 61. 4 سورة الأنعام، آية: 71. 5 آية: 39.
البحر المحيط في التفسير
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يَمْكُثُ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً لَا يَأْكُلُ، ثم يرفع __________ (1) سورة آل عمران: 3/ 134. (2) سورة القصص: 28/ 15. (3) سورة الصافات: 37/ 145. (4) سورة الصافات: 37/ 143.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: 76] ، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: 3] ، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: 11] . النهاية لابن الأثير: 3/ 451، واللسان: 11/ 522 (فصل) . (6) سنن الترمذي: 5/ 254، كتاب التفسير، باب «ومن سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سُورَةٌ أَنْزَلْناها قراءة العامة بالرفع: هذه سورة لأنّ العرب لا تبتدئ بالنكرة، هذا قول الخليل، وقال الأخفش: سُورَةٌ ابتداء وخبره في أَنْزَلْناها، وقرأ طلحة بن مصرف «1» : سُورَةً بالنصب على معنى أنزلنا سورة ، والكناية صلة زائدة، وقيل: اتّبعوا سورة أنزلناها وَفَرَضْناها أي أوجبنا ما فيها من الأحكام، وقرأ الحسن الشناة والشنآة «3» ، وقيل: القصر على الاسم والمدّ بمعنى المصدر مثل صؤل صآلة، وقبح قباحة، ولم يختلفوا في سورة سبحانه وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ؟ __________ (1) في النسخة الثانية: مضرف (2) القصص
التفسير الحديث
وهذا الذي نخمّن انطواءه في الآيات قد ذكر صراحة في آيات سورة الإسراء هذه وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا (74) ومن الجدير بالتنبيه أن سورة الإسراء هذه قد نزلت بعد سورة القصص حيث ينطوي في هذا صحة تخميننا وصوابه إن شاء الله. زحزحة النبي صلى الله عليه وسلم ليست جديدة بل بدأت من أوائل عهد الدعوة، على ما شرحناه في سياق تفسير سورة