جامع لطائف التفسير
يظلم النعل والزبالة إذ هذا محلهما ومن أسمائه سبحانه العدل والحكيم الذي لا يضع الشيء إلا في موضعه فهو المحسن
الجامع لأحكام القرآن
من حسنة "أي من طاعة "فمن الله "فليس هذا اعتقادهم؛ لأن اعتقادهم الذي بنوا عليه مذهبهم أن الحسنة فعل المحسن
الجامع لأحكام القرآن
الثامنة- قوله تعالى: {ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} دليل على أن المتقي المحسن
الجامع لأحكام القرآن
وقد أخبرنا المبارك بن عبدالجبار الأزدي قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي القاضي المحسن عن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
دلالة واضحة عليه سبحانه فقال : {بآيات ربهم} أي وهذه التغطية بسبب التكذيب بالعلامات الدالة على وحدانية المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{إن ربك} أي المحسن 99 إليك بإرسالك وتكثير أمتك وحفظهم مما ضل به القرون الأولى وبيان يوم الفصل الذي هو
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليه قوله في قراءة البصريين وعاصم وهشام عن ابن عامر بخلاف عنه : {وليوفيهم} أي ربهم الذي تقدم إقبال المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
نزل عليه صلى الله عليه وسلم مختص بأنه {الحق} أي الكامل في الحقية لأن ينسخ ولا ينسخ كائناً {من ربهم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عنصراً وأكملهم نفساً وأزكاهم خلائق هم بها معترفون لك قبل النبوة {بنعمت ربك} أي بسبب ما أنعم به عليك المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وعبر بما يذكر بحسن التربية زيادة في التعزية فاقتضى هذا السياق أن رغبه سبحانه بقوله : {لحكم ربك} أي المحسن