لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

يقول إن معصية إبليس وإبليس عصى لما الله قال اسجد ما سجد قال (أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) الإسراء ) قال (قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا (18) الإسراء) فرب العالمين لعنه وأخرجه من الجنة لأنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: { وما أرسلناك عليهم وكيلاً وربّك أعلم بمن في السموات والأرض ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض } [ الإسراء مستورا } إلى أن قال { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن } إلى قوله { ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثانياً كما أتى بلفظ الأفراد أولاً والجمع ثانياً في قوله {سُبْحَانَ الذى أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [ الإسراء : 1 ] ثم قال : {وَءاتَيْنَآ مُوسَى الكتاب} [ الإسراء : 2 ] ونقل صاحب " الكشاف" قراءة رابعة {وتكفر} بالتاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حَقَّهُ والمسكين وابن السبيل وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ المبذرين كَانُواْ إخوان الشياطين} [ الإسراء 27 ] وقال : {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط} [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ} [الإسراء : 44] وأنت ما وفيت البتة بعهد الطاعة والعبودية : 53] ثم مع أن هذه النعمة منه فإنه يشكرك عليها وقال : {فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي ضد هذه الاستعارة جاء قوله تعالى : { وآتينا ثمود الناقة مبصرةً } [ الإسراء : 59 ] ، أي آتيناهم آية واضحة لا يستطاع جحدها لأنها آية محسوسة ، ولذلك سمّي جحدهم إياها ظلماً فقال : { فظلموا بها } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى رَجُلٍ مّنْهُمْ } أي إلى بشر من جنسهم كقوله تعالى حكاية : { أَبَعَثَ الله بَشَرًا رَّسُولاً } [ الإسراء فِى الأرض ملائكة يَمْشُونَ مُطْمَئِنّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مّنَ السماء مَلَكًا رَّسُولاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ومنه قوله تعالى : { قل كونوا حجارة أو حديداً أو خلقاً مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا } [ الإسراء لعباديَ الذين آمنوا يقيمُوا الصلاة } [ إبراهيم : 31 ] وقوله : { وقل لعبادِي يقولوا التي هي أحسن } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إليهم لما بينهما من الملابسة الظاهرة ، ونظير ذلك قوله سبحانه : { سُنَّةَ مَن قُدِرَ أَرْسَلْنَا } [ الإسراء فأضاف السنة إلى المرسلين مع أنها سنته تعالى لقوله سبحانه : { وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من القرآن تأمرهم باتباع محمد صلى الله عليه وآله { قالوا لن نؤمن حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً } [ الإسراء : 90 ] إلى قوله : { حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه } [ الإسراء : 93 ] من الله تعالى إلى أبي جهل وفلان وفلان