نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عن هذا الإنزال وذاك الضلال قوله منبهاً على أمراض القلوب , ومرشداً إلى دوائها : {فاصبر لحكم ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قوله : {فمن شاء} أي الاتخاذ من المكلفين الذين أذن لهم {اتخذ} أي بغاية جهده {إلى ربه} أي خالقه نفسه المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حسنة " ولما كانت نتيجة حفظ الأعمال الجزاء عليها , أنتج ذلك بيان ما كانت الكتابة لأجله تفريقاً بين المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كالمحسوس بالبصر , وعبر بالاستفهام إشارة إلى أن ما ندبه إلى رؤيته مما يستحقأن يسأل عنه : {كيف فعل ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالمخاطب من أواخر سورة البروج إلى هنا بذكر صفة الإحسان على وجه يفتت أكباد أضداده , {وجاء ربك} أي أمر المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الاستفهام فلا يتقدم عامله عليه , بل ناصبه فعل , وجملة الاستفهام في موضع نصب بالفعل المعلق {ربك *} أي المحسن
الجامع لأحكام القرآن
فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب، قال أصبت يا أبا حازم فكيف القدوم غدا على الله تعالى، قال أما المحسن
الجامع لأحكام القرآن
قال الجوهري: الشكر الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف يقال: شكرته وشكرت له وباللام أفصح والشكران
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهم أحق الناس بالاقتداء به {في ربه} الضمير يصح أن يعود على كل منهما أي فيما يختص به خالقه المربي له المحسن