نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في بديع حكمته، فلا بد من نصر المؤمنين ومن داناهم في التمسك بكتاب له أصل من عند الله. بالاعتبار والحض عليه والتنبيه بعجائب المخلوقات في سورة الروم كقوله سبحانه: {أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} [الروم: 8] وقوله: {أو لم يسيروا في الأرض} [الروم: 9] وقوله: {الله وتدبر حكمها إلى قوله: {ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل} [الروم: 58] وهي إشارة إلى ما أودع الله ذلك، أتبع سبحانه ذلك بقوله الحق: {الم تلك آيات الكتاب الحكيم} أي دلائله وبراهينه لمن وفق وسبقت له الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كاذبة، قال صاحب كتاب الزينة: وعلى هذه القراءة - أي قراءة التنكير - أجمعت الأمة، وروى قوم عن أبي عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق أنه قرأ قل هو الله أحد الله الواحد الأحد الصمد، وقال الإمام أبو الحسن الحرالي في شرح الأسماء الحسنى: الأحد اسم أعجز الله العقول عن إدراك آيته في الخلق إثباتاً فلم تستعمله العرب مفرداً

غريب القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم قال عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري «1» : نفتتح كتابنا هذا بذكر أسمائه الحسنى ، ثم نبتدىء في تفسير غريب القرآن، دون تأويل مشكله: إذ كنا قد أفردنا للمشكل كتابا جامعا كافيا، بحمد الله . __________ (1) هو الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري وقيل المروزي الإمام النحوي اللغوي

الموسوعة القرآنية

أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً) حمئة: قرىء: 1- حامية، بالياء، وهى قراءة عبد الله ، وطلحة بن عبد الله، وعمرو بن العاصي، وابن عمر، وعبد الله ابن عمرو، ومعاوية، والحسن، وزيد بن على، وابن ومحمد بن جرير. 2- بالرفع والإضافة وهى قراءة باقى السبعة. 3- بالرفع، على أنه مبتدأ، و «له» الخبر، و «الحسنى » بدل، من «جزاء» ، وهى قراءة عبد الله ابن أبى إسحاق. 4- بالنصب من غير تنوين والإضافة، وهى قراءة ابن عباس

التفسير القرآني للقرآن

هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» أي هذا اليوم يوم جزاؤكم، ونعيمكم، ورضوانكم، الذي وعدكم الله به، ولن يخلف الله وعده.. فهيّا استقبلوا ما وعدكم الله من رضوان، وجنات لكم فيها نعيم مقيم. نَطْوِي السَّماءَ» ظرف متعلق بقوله تعالى: «لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ» لا يحزن الذين لهم من الله الحسنى، الفزع الأكبر فى هذا اليوم، الذي نطوى فيه السماء كطىّ السجل للكتب، وهو يوم القيامة، يوم تبدل

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

ولهذا أوجبه الله ويسره، وهذا الصراط هو طريق و {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] والاستعانة به، وتوحيد الأسماء والصفات بأن يثبت لله صفات الكمال كلها التي أثبتها لنفسه، وأثبتها له رسوله صلى الله وقد دل على ذلك إثبات الحمد لله؛ فإن الأسماء الحسنى والصفات العليا وأحكامها كلها محامد ومدائح لله تعالى الرسالة في قوله: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] لأنه الطريق الذي عليه النبي صلى الله يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] وتضمنت إثبات مذهب أهل السنة والجماعة في القدر، وأن جميع الأشياء بقضاء الله

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

من صدق الإيمان، وقوة التوكل على الله، ومراغمته في أعمال الخير، ومقاومة وساوسه والأفكار الرديئة التي يدفع ومنها أن فيها دلالة لمذهب أهل السنة والجماعة المثبتين لله ما أثبته لنفسه من الأسماء الحسنى والصفات كلها [قصة نوح وما يستفاد منها] قصة نوح صلى الله عليه وسلم مكث البشر بعد آدم قرونا طويلة وهم أمة واحدة على بهم، وبهم يسقون الغيث وتزول الأمراض، فلم يزل بهم حتى انهمكوا في عبادتهم على رغم نصح الناصحين، ثم بعث الله فيهم نوحا صلى الله عليه وسلم يعرفونه ويعرفون صدقه وأمانته وكمال أخلاقه، فقال: {يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ النبي القرآن على عبد الله بن أُبيّ ابن سَلول في مجلس قومه ، فقال عبد الله بن أبي : أيها المرء إن ومن ذلك ما روي عن ابن عباس : أنه لما نزل قوله تعالى : { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم } [ سورة الأنبياء : 98 ] الآية ، قال عبد الله الزِّبَعْرَى : لأخصُمَنّ محمداً ، فجاءه فقال : يا محمد قد عُبد عيسى ، وعُبدتتِ الملائكة فهل هم حصب لجهنّم؟ فقال النبي : اقرأ ما بعدُ { إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال مطرف بن عبد الله بن الشخير هذه آية القراء وهذا على أن { يتلون } يمعنى يقرؤون وإن جعلناها بمعنى يتبعون صح معنى الآية ، وكانت في القراء وغيرهم ممن اتصف بأوصاف الآية ، و{ كتاب الله } هو القرآن ، وإقامة الصلاة من فضله إما النظر إلى وجهه تعالى ، وإما أن يجعلهم شافعين في غيرهم ، كما قال تعالى : { للذين أحسنوا الحسنى الذنوب ساتر لها ، و{ شكور } معناه مجاز عن اليسير من الطاعات مقرب لعبده ، ثم ثبت تعالى أمر نبيه صلى الله الكتاب } الآية ، و{ مصدقاً } حال مؤكدة ، والذي بين يدي القرآن هو التوراة والإنجيل ، وقوله تعالى : { إن الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقنوط أن يظهر عليه أثر اليأس فيتضاءل وينكسر أي يقطع الرجاء من فضل الله وروحه وهذا صفة الكافر بدليل قوله تعالى { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } [ يوسف : 87 ] { وَلَئِنْ أذقناه رَحْمَةً مِّنَّا أي ما أظنها تكون قائمة { وَلَئِن رُّجِعْتُ إلى رَبِّى } كما يقول المسلمون { إِنَّ لِى عِندَهُ } عند الله { للحسنى } أي الجنة أو الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة قائساً أمر الآخرة على أمر الدنيا { فَلَنُنَبِّئَنَّ لا يفتر عنهم. { وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ } هذا ضرب آخر من طغيان الإنسان إذا أصابه الله