الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم في قوله تعالى : { تبارك الله رب العالمين } في سورة الأعراف ( 54 ). والبركة : الخير ، وتقدم عند قوله تعالى : { اهبط بسلام مِنَّا وبركاتٍ عليك } في سورة هود ( 48 ) وعند قوله : { تحية من عند الله مباركة طيبة } في سورة النور ( 61 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحذره من الحزن عليهم أن لم يؤمنوا كقوله : { لعلّك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين } [ سورة الشعراء : 3 ]. وتقدم عند قوله : { وضائق به صدرك } [ سورة هود : 12 ]. يقال : فلان ضيق الصدر ، قال تعالى في آخر الحجر { ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون } [ سورة الحجر :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولهذا البحث صلة في الآية 78 من سورة يونس والآية 13 من سورة هود في ج 2 والآية 24 من سورة البقرة في ج 3
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحيث لم يظهر ذلك دل على عدمه وعلى أنه تعالى قد أجاب عن هذا السؤال بالأجوبة الشافية الكافية في آخر سورة المعتزلة الآية دالة على أن القرآن مخلوق لأن التحدي بالقديم وهذه المسألة قد ذكرناها أيضاً بالاستقصاء في سورة التحدي أيضاً بعشر سور منه كما في قوله تعالى : {فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [ هود الواحدة كما في قوله تعالى : {فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّن مِّثْلِهِ} [ البقرة : 23 ] ووقع التحدي بكلام من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم قوله { ونجيناهم من عذاب غليظ } في سورة هود ( 58 ) كما أطلق الكثير على القوي. والمراد بالسماوات والأرض : ما يشمل ما فيها من المخلوقات ومن بين ذلك حجارة الأصنام ، وتقدم نظيرها في سورة وعبر هنا بـ { لا يعلمون } وفي سورة ( العنكبوت63 ) بـ { لا يعقلون } تفنناً في المخالفة بين القصتين مع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأما قوله في سورة [ الأنعام : 135 ] : { قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له تزداد كل حين قوةً وشدة لا يعتريها تقصير ولا يثبطها إعراضهم ، وهذا من مستتبعات الحذف ولم ننبه عليه في سورة الأنعام وفي سورة هود.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِلْعَبِيدِ 29" لأني لا أعذب أحدا بغير ذنب ، وأنا العلام بما وقع منكم قبلا راجع تفسير الآية 22 من سورة ابراهيم في ج 2 والآية 30 من سورة المرسلات المارة تقف على مواقف القيامة ، واذكر يا محمد لقومك "يَوْمَ لها في سابق علمه وانجازا لقوله : "لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ" الآية 119 من سورة هود في ج 2 قال ابن عباس فلما سيق أعداء اللّه إليها لا يلقى فيها فوج إلا ذهب فيها ولا يملأها شيء فتقول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين يشهدون على أممهم بما وقع منهم قال تعالى : (وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً) الآية 41 من سورة عليها كافة الخلق قال تعالى : "فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ" الآية 35 من سورة مريم الآتية وقال تعالى (ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ) الآية 103 من سورة هود من ج 2.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، لأنه يعلم أن الملائكة لا ينزلون إلا لأمر عظيم كما قال تعالى : { ما تنزل الملائكة إلا بالحقّ } [ سورة والخطب تقدم في قوله تعالى { قال ما خطبكنّ } في [ سورة يوسف : 51 ]. وتقدم ذكرهم في سورة هود. والاستثناء في { إلا آل لوط } منقطع لأنهم غير مجرمين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد خولف ذلك في آية سورة الفرقان ( 21 ) { لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتواً كبيراً } لأن تلك الآية لم وقد تقدّم عند قوله تعالى : { لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون } في سورة هود ( 22 ). رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) } و{ إذا قيل لهم } عطف على جملة { قلوبهم منكرة } [ سورة