الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يزعمون أن مرور الأيام ، والليالي هو المؤثر في هلاك الأنفس ، وينكرون ملك الموت ، وقبضه الأرواح بأمر الله ، وكانوا يضيفون كل حادثة وحدث إلى الدهر والزمان , وترى أشعارهم ناطقة بشكوى الزمان ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم < لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر > أي : فإن الله هو الآتي بالحوادث لا الدهر . ومن نحا نحوه من الظاهرية ، في عدّهم الدهر من الأسماء الحسنى ؛ أخذاً من هذا الحديث . انتهى .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما لم يكن للخلق من العلم إلا بقدر ما يهبهم الله لم يكن لهم من الحكمة إلا مقدار ما يورثهم {ولقد آتينا لقمان الحكمة} [ لقمان : 12 ] ولما كان إنما العلم عند الله كان إنما الحكمة حكمة الله وإنما الحكم حكم الله ، فهو الحكيم الذي لا حكيم إلا هو - انتهى. وذاك أنه لما ابتدأ ب " هو " وأخبر عنه بالاسم العلم الأعظم المفرد المصون الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : { مَّا خَلَقَ الله السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بالحق } يعني للحق { وَأَجَلٌ مُّسَمًّى فيها أكثر مما عاش أهل مكة { وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات } يعني بالحجج الواضحات فكذبوهم ، فأهلكهم الله عزَّ وجلَّ { فَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ } أي ليعذبهم بغير ذنب { ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ والسوء اسم كان ، ومعنى القراءتين يرجع إلى شيء واحد ، يعني ثم كان عاقبة الكافرين النار لتكذيبهم بآيات الله والسوء هاهنا جهنم ، كما أن الحسنى الجنة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم عن أبي الأحوص رضي الله عنه قال : فاخر أسماء بن خارجة الفزاري رجلا فقال : أنا من الأشياخ الكرام فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله. عند الحجر ما ذكر الله جدا ولا جدة قال الله إخبارا عن يوسف عليه السلام {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص254 )# أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام # وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم عن أبي الأحوص رضي الله عنه قال : فاخر أسماء بن خارجة الفزاري رجلا فقال : أنا من الأشياخ الكرام فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله # وأخرج الحاكم عن عمر رضي الله عنه # عنهما أنه كان يجعل الجد أبا ويقول : من شاء لاعناه عند الحجر ما ذكر الله جدا ولا جدة قال الله إخبارا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص9 )# فكأنما قرأ ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة # فقال أبو بكر رضي الله عنه : إذن نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب ومن قرأ اسم من أسماء الله تعالى # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وأبو عبيد وابن سعد وابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والحاكم وصححه وابن مردويه عن المهلب بن أبي صفرة رضي الله عنه قال : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنكم تلقون عدوكم غدا فليكن شعاركم !
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)] {البقرة: 2} التفسير: ذلك القرآن هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله ، فلا يصح أن يرتاب فيه أحد لوضوحه، ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح وهم الذين يخافون الله و"الكتاب" من أسماء القرآن الأربعة: "القرآن والكتاب، والذكر، والفرقان" (¬8)، وهذا هو التحقيق-وإن بقى اسم وتجدر الإشارة بأن أصل (الكتاب) في اللغة هو: الجمع والضم، وسمي بذلك كما يقول الإمام الزركشي –رحمه الله ويقول الإمام السيوطي – رحمه الله -: "فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{وعلم آدم الأسماء} أي أسماء المسميات {كلها} حتى القصعة والمغرفة، وقيل: علمه اسم ما كان وما يكون إلى يوم قال أهل التأويل: إنّ الله عز وجل علم آدم جميع اللغات ثم كل واحد من أولاده بلغة فتفرّقوا في البلدان واختص كل فرقة منهم بلغة وذلك إمّا بخلق علم ضروري بها فيه أو ألقى في قلبه علمها أو بإرسال ملك أو بخطاب الله روى الحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله قبض قبضة من جميع الأرض سهلها وحزنها» ـ وهو بفتح من يعقل ومن لا يعقل يكنى عنها بلفظ من يعقل كما يكنى عن الذكور والإناث بلفظ الذكور، وقال مقاتل: خلق الله
تفسير الخازن
آية وألف ومائتان وتسع وسبعون كلمة وخمسة آلاف وخمسمائة وأربعون حرفاً روى عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ' أعطيت طه والطواسين من ألواح موسى عليه السلام '. ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ) الشعراء الله تعالى و قيل اسم من أسماء القرآن , وقيل اسم السورة وقيل أقسم بطوله وسنائه وملكه ) تلك آيات ( أي آية يذلون منها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله سبحانه وتعالى. وقيل : معناه لو شاء الله لأراهم أمراً من أمره لا يعمل أحد منهم بعده معصية.
أضواء البيان
الأجانب، وهي الظاهر من الثياب، وقال الزهري: لا يبدو لهؤلاء الذين سمى الله ممن لا تحل له إلا الأسورة والأخمرة عنها: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها، وقال: "يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا" ، وأشار إلى وجهه وكفيه. لكن قال أبو داود، وأبو حاتم الرازي: هو مرسل، خالد بن دريك لم يسمع من عائشة رضي الله عنها، والله أعلم، وذكر الطبري عن قتادة في معنى نصف الذراع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر آخر عن عائشة رضي الله