الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لهم ، و" عسى " من الله واجبة ، واختلف المتأولون في معنى { الفتح } في هذه الآية فقال قتادة : يعني به القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مخلوقا للرب تعالى فهو مقضى مرضي مخلوقا له ينبغي له الرضى به ثم انقسموا على فرقتين فقالت فرقة: إذا كان القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النفس الأمارة مطمئنة راضية وادعة وتلقى أحكام الرب تعالى بصدر واسع منشرح مسلم: فقد رضي كل الرضى بهذا القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
زَيْداً " ثم " مِنْ ضَرْبٍ زَيْدٍ " ذكر ذلك الزمخشريُّ وغيره ، وبَسْطُ ذلك ؛ أنَّ الجزاءَ هنا بمعنى القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالثة : قال في " الوجيز " في قوله تعالى : { أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ } أي : لفصل القضاء بين خلقه .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال في " العناية " : فمنهم من أول الوزن بأنه بمعنى القضاء والحكم العدل ، أو مقابلتها بجزائها ، من قولهم
نواسخ القرآن
قضاه وإن أعسر كان في حل فهذه الأقوال الثلاثة تدل على جواز الأخذ عند الحاجة وإن اختلف أربابها في القضاء