زاد المسير في علم التفسير
[سورة الحديد (57) : الآيات 28 الى 29] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ وقد بينا معنى «الكفل» في سورة النساء.
روح البيان
سورة حم عسق وتسمى سورة الشورى مكية وهى ثلاث وخمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم حم عسق اسمان للسورة ولذلك فيهما جبابرة الأرض يجبى إليهما الخزائن يخسف بهما وفى رواية باهلهما فلهما اسرع ذهابا فى الأرض من الوتد الحديد
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقال عكرمة والواقدي: "يعني: بـ {الزبر}: أحاديث من كان قبلهم، نظيرها في سورة الحج والملائكة" (¬2). قيل: واشتقاقه من الزبرة أي القطعة من الحديد التي تركت بحالها. الحجاز والعراق: {وَالزُّبُرِ} بغير باء، وهو في مصاحف أهل الشام: {وبالزُّبُرِ} بالباء، مثل الذي في سورة
مفاتيح الغيب
فإن قيل : كيف مدحهم اللَّه تعالى بذلك مع قوله وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها [الحديد : 27] وقوله عليه الصلاة [سورة المائدة (5) : آية 83] وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ يعني محمدا عليه الصلاة والسلام قال ابن عباس : يريد النجاشي وأصحابه ، وذلك لأن جعفر الطيار قرأ عليهم سورة
مفاتيح الغيب
[سورة الأعراف (7) : آية 12] قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ من الملائكة ، الا ان الدلائل التي ذكرناها تدل على ان الأمر ليس كذلك واما الاستثناء فقد أجبنا عنه في سورة وقوله : لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد : 29].
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : آية 7] وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (7) ورفع السماء معلوم وذكر أخص الأمور له وهو الميزان ، وهو كقوله تعالى : وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ [الحديد ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : آية 8] أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (8) وعلى هذا قيل : المراد
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
قادر على هذه الحال وهذه الحال ، وكثيراً ما يضرب الله مثل الحياة الدنيا بهذا المثل كما قال تعالى في سورة أَنزَلْنَاهُ مِنَ السمآء فاختلط بِهِ نَبَاتُ الأرض مِمَّا يَأْكُلُ الناس والأنعام } [ الآية : 24 ] ، وقال في سورة الحديد : { اعلموا أَنَّمَا الحياة الدنيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
سورة يوسف روي أن أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم قالوا: «يا رسول الله، لو قصصت علينا فأنزل الله عزّ وجلّ عليهم زمانا، فأنزل الله أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ الحديد
البحر المحيط في التفسير
الحديد : ( 11 ) من ذا الذي . . . . . مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ( ، إعراباً وقراءة وتفسيراً ، في سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا ( الأغلال جمع غل يقال فى رقبته غل من حديد أى جعلت الأغلال من الحديد كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ( قال هذا قول مشركى العرب كفروا بالقرآن وبالذى بين يديه من الكتب والأنبياء سورة